
الحياة برس - استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، مساء الجمعة، منزلاً قيد الإنشاء في منطقة حرش السعادة غرب مدينة جنين، بالتزامن مع انتشار واسع للقوات والآليات العسكرية الإسرائيلية في عدد من مناطق المدينة ومحيطها.
وذكرت مصادر محلية أن طائرة مسيّرة نفذت غارة على المنزل، فيما توجهت طواقم تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المنطقة عقب الاستهداف، وسط عدم وضوح فوري بشأن وجود ضحايا داخل المكان.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات إسرائيلية احتجزت طواقم الإسعاف التي وصلت إلى موقع الغارة، قبل أن تفرج عنها لاحقاً بعد الاستيلاء على معدات طبية كانت بحوزتها، وفق ما أفادت به الجمعية.
وأضافت أن القوات طلبت من الطواقم مغادرة المنطقة، دون السماح لها بالتعامل مع أي إصابات أو نقل جثامين من موقع الاستهداف.
وفي السياق، تحدثت مصادر محلية عن انتشار للقوات الإسرائيلية في عدة نقاط داخل مدينة جنين، من بينها منطقة الحرش ومحيط قاعة الأمير وخروبة ومنطقة الجابريات قرب منزل عائلة الصباريني، إلى جانب منطقة البادية.
وتزامنت هذه التحركات مع حالة من التوتر والحذر بين السكان، في ظل تحرك آليات عسكرية إسرائيلية على عدة محاور داخل المدينة.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال، في بيان، أن قواته نفذت عملية أمنية في جنين بتوجيه استخباري من جهاز الأمن العام "الشاباك" وهيئة الاستخبارات العسكرية، بمشاركة قوات من الجيش ووحدة "اليمام" التابعة للشرطة الإسرائيلية.
وقال الجيش إنه قتل ثلاثة فلسطينيين خلال العملية، بينهم قيس البيطاوي، الذي وصفه بأنه مسؤول عن نشاط حركة حماس في مخيم جنين، مشيراً إلى أن العملية نُفذت بواسطة غارة جوية استهدفت مركبة كانوا يستقلونها.
وأضاف البيان الإسرائيلي أنه تم العثور على سلاح داخل المركبة، واتهم البيطاوي بالمشاركة في التخطيط والتمويل وتنفيذ هجمات ضد مستوطنين وقوات الاحتلال، فضلاً عن إجراء اتصالات مع عناصر من حماس في قطاع غزة وخارج فلسطين.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن قيس البيطاوي من أقارب نور البيطاوي، الذي وصفه الجيش بأنه أحد قادة الشبكة المسلحة في جنين، وقال إنه قتله خلال مايو/أيار 2025.
28/08/2026 05:39 pm
.png)







