
الحياة برس - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لا تجري حالياً محادثات مع إيران، مؤكداً أن واشنطن تركز على تكثيف الضغط الاقتصادي عليها، بالتزامن مع تحذيرات أميركية للدول التي تواصل علاقاتها التجارية مع طهران.
وقال ترمب إن بلاده لا تسعى إلى عقد لقاء مع المسؤولين الإيرانيين في المرحلة الحالية، في وقت تتحرك فيه الإدارة الأميركية باتجاه فرض إجراءات اقتصادية إضافية تهدف إلى عزل إيران عن النظام المالي والتجاري الدولي.
وعند سؤاله عن إمكانية فرض عقوبات على روسيا بسبب استمرار تعاملها التجاري مع إيران، أشار ترمب إلى أن موسكو تصرفت حتى الآن بصورة جيدة فيما يتعلق بمضيق هرمز، فيما لوّح بإمكانية استهداف بنوك صينية على خلفية تعاملاتها مع طهران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تضغط فيه واشنطن على شركاء إيران التجاريين لخفض تعاملاتهم معها، وسط مخاوف من اتساع نطاق العقوبات الأميركية لتشمل مؤسسات ودولاً تربطها علاقات اقتصادية بطهران.
في المقابل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن وسطاء طلبوا من طهران تحديد شروطها المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن إيران تعمل على إعداد قائمة بهذه الشروط.
وأوضح رضائي أن إنهاء الحرب في المنطقة يأتي ضمن المطالب الإيرانية المرتبطة بإعادة فتح المضيق، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي محوراً رئيسياً للتوتر بين إيران والولايات المتحدة.
وفي تصريحات تصعيدية، هدد رضائي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما نفى في الوقت ذاته التقارير التي تحدثت عن تخطيط إيران لاستهداف بارون ترمب، نجل الرئيس الأميركي.
واتهم المسؤول الإيراني نتنياهو بالسعي إلى تخويف ترمب عبر ما وصفها بـ"معلومات زائفة"، في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتعثّر الجهود الرامية إلى استئناف المسار الدبلوماسي.
وتزامنت التطورات مع جهود وساطة إقليمية، بينها تحرك قطري في محاولة لإعادة فتح قنوات الحوار بين إيران والولايات المتحدة، رغم إعلان ترمب أن واشنطن لا تجري حالياً مفاوضات مباشرة مع طهران.
28/08/2026 05:54 pm
.png)







