الحياة برس - فتحت تصريحات أميركية وإيرانية الباب أمام احتمال استئناف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط استمرار تداعيات المواجهة على حركة الملاحة وأسواق الطاقة.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن بلاده منفتحة على إجراء محادثات مع ممثلين إيرانيين خلال اجتماعات الأمم المتحدة، لكنه أوضح أنه لا يوجد حتى الآن اجتماع محدد بين الجانبين. وأشار إلى أن أي لقاء محتمل سيكون مرتبطاً بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية.

وفي المقابل، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن طهران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية. وأضاف أن الوفد الإيراني الموجود في نيويورك يملك صلاحيات كاملة لبحث استئناف المسار الدبلوماسي مع واشنطن.

وبحسب المسؤول الإيراني، ترى طهران أن اجتماعات الجمعية العامة تمثل فرصة لاستعادة الاتصالات السياسية، مؤكداً استعداد بلاده للعودة إلى الدبلوماسية في حال اتخذت الولايات المتحدة خطوات ملموسة.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه أزمة مضيق هرمز تلقي بظلالها على حركة التجارة وأسواق الطاقة، فيما دفعت الأنباء المتعلقة بإمكانية إعادة فتح الممر الملاحي أسعار النفط إلى التراجع خلال تعاملات الثلاثاء.

ووصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال قبل مغادرته طهران إن بلاده ستدافع عن مواقفها في المحافل الدولية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما يمكن أن تسفر عنه التحركات الدبلوماسية على هامش الاجتماعات.

ولا يعني عرض إعادة فتح مضيق هرمز وجود اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران، إذ لا يزال الطرفان مختلفين بشأن شروط إنهاء المواجهة، فيما تستمر الاتصالات عبر وسطاء بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة.

calendar_month22/09/2026 05:51 pm