
أنت حين أضئت شمعة *** في ليلة تعصفها الرياح
أنت حين أبحرت في *** بحر من الظلمات والموج يصارعني
وكدت أن أغرق لولا *** أني أبحرت في عينيك
وتشبث في يديك *** ومجدافي نظرات إليك
حين هويت فوجدت *** نفسي أسيرا بين يديك
وأسكن في قلبا *** لا يعرف غير الحب
ووجدت نفسي مكبلا *** بقيود من العشق والألم
وما بيدي سوي الذي *** جعلني أن أصبح أسيرا
لقلب امرأة كلما نظرت *** إليها ازداد حبي إليها
يا امرأة بأي هتاف *** أناديك بحبي إليك
أم بقلبي وهو أسير *** بين يديك والأوتار تغني
بكلمات كتبت بدموع الليل *** مطلعها الحب وقافيتها العشق
أين أنت حين ترتجف *** يدي وبها القلم يبكي
بكلمات تزداد ألما *** حين تتصارع حروفي
بأي الكلمات تبدأ بالغزل *** أم الوصف لامرأة بالعشق
أنت كحين أركب جواد *** وأسير بحثا بين الزقاق
وطيف من السماء يلاحقني** والقمر عنك يحدثني
بوصف لم يكتبه الشعراء*** ولكن كتبة العاشق الولهان
حين اقترب الفجر *** وضعت أشعاري بين البساتين
لتتغزل باسمك كل زهرة حنون** وتتفتح باسمك كل أزهار الياسمين
أيتها الشيماء أيتها العذراء** ألا يكفيك ذلك وصفا وثناء
سأكمل هتافاتي بكلمات*** تحملها كل الأطياف والأشعار
عن حبي لامرأة تسكن قلبي** كمسكن الروح في الجسد
30/4/2004م
04/07/2017 01:51 pm
.png)






