
جاءت القمة المصرية الفلسطينية اليوم في خضم ما اشاعه بعض المارقين والهاربين من ان الشقيقة الكبرى مصر غيرت من مواقفها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية وشرعيتنا الوطنية ممثلة بالرئيس القائد ابي مازن ، فقد حاول الكائدون والمارقون طوال الشهر الماضي الترويج لاشاعات وانباء كاذبة تتضمن ان مصر ترعى اتفاقا بين حماس والدحلان لادارة غزة بعيدا عن الشرعية الفلسطينية وهو ما يعني شطب القضية الفلسطينية واعتبارها كأن لم تكن لكنها مصر ام الدنيا اكبر وارفع من كل الاضاليل والهرطقات الشيطانية التي ينشرها المفصول ومن معه.
نعم هي مصر العظيمة التي احتضنت فلسطين وقضيتها على مر السنون الماضية وكانت في كل المحطات الدولية سباقة في الدفاع عن القدس والحقوق الفلسطينية الثابتة في مواجهة كل المشاريع الكولنيالية الاسرائيلية والامريكية التي تسعى لشطب القضية الفلسطينية وتكريس الاحتلال الاسرائيلي على ارضنا كأمر واقع .
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والذي حضر اجتماع القمة الكبيرة اكد ان لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس ابو مازن كان لقاء اكثر من رائع وتميز بالدفء والحميمية التي تظهر متانة العلاقات المصرية الفلسطينية خصوصا عندما اكد الرئيس ابو مازن على رفضه لمحاولات النيل من امن واستقرار ام الدنيا وفي ذات الوقت اكد الرئيس السيسي على دعمه للشرعية الفلسطينية في مواجهة محاولات النيل منها وهي رسالة كبيرة يجب ان يفهمها مراهقي السياسة الذي روجوا خلال الايام الماضية لشائعاتهم السوداء التي تفيد بان مصر لا تدعم ابو مازن وانما تدعم اشخاص اخرين لكن الكذب دائما حباله قصيره وها هي مصر بكل قوتها تقف مع شرعية الشعب الفلسطيني وترفض اي محاولات للنيل منها .
على كل حال وحتى يعرف بعض المارقين والهاربين حجمهم الطبيعي فان الاخبار الواردة من مصر تؤكد انه خلال لقاء العمالقة والكبار لم يذكر اسم المطرود من رحمة حركة فتح على الاطلاق كيف لا وهو اجتماع على مستوى القمة والكبار ولا مكان فيه للصغار وكأن لسان حال المجتمعين في القاهرة يقول للمطرود ( يا ولد العب بعيد)
المهم في الموضوع ان هذا الاجتماع التاريخي والاستثنائي بين الرئيسين السيسي و ابا مازن ناقش تنسيق المواقف الثنائية خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلدين مصر وفلسطين نتيجة استهدافهما من قوى الشر والظلام وكيفية مواجهة المستجدات السياسية والدراماتيكية التي تواجهها مصر وفلسطين خصوصا بعد الهجمات الاخيرة على مصر والتي ارتقى نتيجتها اكثر من اربعين جندي وضابط مصري .
انه حديث الكبار حينما يجتمعون ويتداولون مواضيع كبرى لا يمكن تدوالها مع الصغار لان الكبير هو الوحيد القادر على الريادة وبيده الحل والربط اما الصغار فلا يخرج منهم الا ما هو صغير لذلك على الصغار ان يلعبوا مع امثالهم وليتركوا شؤون الكبار للكبار ولكن لا نستغرب ابدا في هذه الايام من محاولة تدخل المفصولين والهاربين في شؤون العامة فنحن والله اعلم في زمن اخبرنا عنه سيدنا محمد صلوات الله عليه عندما تحدث عن نوعية من البشر هم الرويبضات ..
وفي النهاية فان هذه القمة التاريخية بين القائدين الكبيرين ابا مازن والسيسي تعكس بشكل واضح وجلي اتفاق الطرفين على كيفية حل ازمة الانقسام الفلسطيني الداخلي من خلال حل ما يعرف باللجنة الادارية التي شكلتها حماس وضرورة تمكين حكومة الوفاق من اداء اعمالها في غزة حسب الاصول من خلال احترام الشرعية الفلسطينية والحفاظ عليها وهو ما يفيد ان هذه القمة اسقطت ورقة التوت عن عورات الدجالين الصغار الذين ملؤوا الدنيا بالهلوسات والخرافات والهرطقات التي تتضمن ان هناك ازمة فلسطينية مصرية لكنه قدرهم ان يظهروا دائما على حقيقتهم ويفتضح امرهم رب العالمين فلا مخارج ولا حلول للظلاميين الا من خلال الشرعية الفلسطينية ومن خلال قائد الشعب الفلسطيني ابا مازن ويللي مش عاجبه مصيره الفشل دائما لانه في النهاية لا يصح الا الصحيح...قال تعالى (وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ) صدق الله العظ
09/07/2017 11:43 pm
.png)






