الحياة برس - نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية بالشراكة مع الائتلاف من اجل النزاهة والمسائلة ( امان )جلسة استماع مع نقيب اتحاد المقاولين في محافظة الوسطى المهندس نبيل ابو معيلق ، ضمن مشروع رقابة الاعلام لشفافية الاعمار يوم الثلاثاء في مطعم اللايت هاوس  على شاطئ بحر مدينة غزة.فيما قال نبيل ابو معيلق رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين عن العدوان على قطاع غزة تسبب في تشريد نحو 100 ألف فلسطيني يقيم أغلبهم لدى اقاربهم او يستأجرون منازل.واشار معيلق لا يزال نحو 10 آلاف نازح يقيمون في مركز ايواء داخل المدارس التابعة للانروا في مختلف مناطق قطاع غزة.ونوه نبيل ان الانروا اعلنت عن وقف المساعدات المقدمة منها ، ووقف دفع بدل ايجار للنازحين مبررة ذلك بنقص التمويل اللازم.واشار لعدم وفاء الدول المانحة بالتزاماتها المالية التي تعهدت بها في مؤتمر المانحين الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة برعاية نرويجية مصرية في تشرين الاول اكتوبر الماضي ، الامر الذي اضطر البعض للعودة للاقامة في مراكز الايواء .واكد ايضا قلة الكميات الواردة من الاسمنت تمثل احد اهم اسباب عرقلة انطلاق عملية اعمار حقيقية وجادة ، ويقول ان قطاع غزة الى ما يقارب الى مليون ونصف المليون طن اسمنت ، ومجموع ما تم ادخال بعد 7 شهور من انتهاء الحرب لا يتعدى 40 الف طن ، وهي كمية قليلة جدا ولا تسد حاجة القطاع لاسبوع واحد فقط وان هذه الكميات القليلة تسببت في تعميق معانات متضرري الحرب ودفعهم ذلك الى الشعور بالاحباط واليأس .ويرى ابو معيلق ان الحل الوحيد من اجل سرعة الاعمار يتمثل في رفع كميات مواد البناء الموردة للقطاع بما يتناسب مع الحاجات الملحة فقط.سيشهد القطاع نقلة في طريق اعمار ما دمرته الحرب وما دون ذلك يعني استمرار معاناة المتضررين والمشردين لسنوات طويلة.وانهى حديثه مستهجنا الصمت الذي تنتهجه حكومة التوافق والسلطة الفلسطينية اتجاه العملية ودعاها للوقف عند مسؤولياتها لجانب الشعب الفلسطيني بغزة.والجدير بالذكر ان فكرة المشروع قائمة على الرقابة والكشف عن معلومات وبيانات الخاصة بالاعمار من خلال وسائل الاعلام الفلسطينية المختلفة ، ودور الاعلام في التأثير على صناعة القرار والتواصل على الجمهور.فدور الرقابة الاعلامي من خلال تسليط الضوء على هذه القضايا المتعلقة باعادة اعمار قطاع غزة سيحد بلا شك من مظاهر الفساد في المراحل المختلفة من تنفيذه وسيجعل اي مهمة او محاولة للفساد اصعب لأن وعي الجمهور الفلسطيني بالتفاصيل ومواجهة المسؤولين له الاثر البالغ على الحد وتقليل مخاطر الفساد والتوزيع العادل للاموال القادمة من الدولة المانحة ناهيك ان معالجة الاعلام لقضايا الفساد والاعمار سيضع الدول المانحة في صورة ما يجري على الارض مما سيشكل عامل ضاغط على الجهات المنفذة من اجل تحقيق اكبر قدر من الشفافية حتى لا تفقد مصادر تمويلها.رنا ابو مراحيل