الحياة برس _ للكاتبة الاعلامية
- فادية عليوة -أي نكهة يضيفها اليوم عيد أضحى بنا بشباب قدسنا وخليلنا وغزتنا بلا رحمة في ظل انتهاكات اعتدت لها قوة زائفة وحقد أسود ، وأي فرحة مسروقة سوف يحصدها صغارنا ويسطرها تاريخنا بحبر دمائهم الأمجد ...لم نعد نطوق الفرحة المسلوبة والابتسامة المغروسة بالدماء فقد رحل عنا من رحل ..أحبة.. مجاهدين.. شهداء.. عاهدوا الله على الحق ومضوا في سبيل الشهادة ، لتتناثر أجسادهم في الحرب والبحر .. وما زال الحقد الدفين ينوي سقوط المزيد من أبناء عروتنا الضعيفة الهشة ، يقصف فيهم بقايا سموم موساده وجبروته الدفين ... فمن المستفيد ..! عدونا واحد ولكن يدنا ليست واحدة ، فهناك ألاف مؤلفة من الأيادي مدت لتفرق قلوبنا وتشتت بقايا انفاسنا وتزرع بينا حزبية ما استطاع رحم أمهاتنا إنهائها ... فما عاد حب الوطن يجمعنا وروح القدس لم نعد نشد لها ترحال امجادنا وأحلامنا في الوصول .اليوم ندرك جيدا حجم المعاناة بل وتمكن الموساد منا واستوطنه أرضنا واستهتاره بعرضنا كرامتنا وما تبقى من عروبتنا ... الي متى ..! هل أتي اليوم الذي نستيقظ به لتصل به لعنات عدونا الي الاقصى ... عنوان قضيتنا التي ما توانى الاحتلال ليزيف كل شبر فيها وهل علامات الساعة الكبرى دقت نواقيس خطرها لتنذرنا بالرحيل ...منسوب معاناتنا توقف تحت أقدمنا ولم نعد نرى غير حزبية ومنظومة محاصرة أخر آمالها كهرباء ..معبر.. وراتب ..وطفولة مجهولة الملامح باتت لمستقبل بلا هوية أو منازع .فهل يعيد لنا العيد مجد ما فقدناه ...؟