الحياة برس - رنا أبو مراحيل - نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يوم دراسي بعنوان تعزيز منظومة العدالة وسيادة القانون في فلسطين ضمن مشروع دور الإعلام في تمكين القضاء وإعادة دمج مؤسساته .وذلك صباح الثلاثاء في مطعم لاتيرنا في غزة بحضور بعض المؤسسات المجتمعية ومخاتير المجتمع المحلي .وقال رئيس مجلس إدارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية فتحي صباح أن الدور الإعلامي في تنمية مرفق القضاء أساسه أن الإعلام سلطة رابعة منظمة وفق القانون وتحكم نشاطها رزمة من القوانين الفلسطينية ذات الشأن .وأكد (صباح)  أن مهمة الإعلام الأساسية هي الوصول إلي الحقيقة والإعلام المحلي له دور مساند للسلطات الثلاث ودور ناقض لغايات التنمية والارتقاء في عمله مضيفاً أن السلطات لها دور لا يقل أهمية عن دور المنشغلين في دور القضاء.وأضاف في كلمته أن وسائل الإعلام الفلسطينية ليست على الأداء المطلوب من حيث إفراد مساحات واسعة في برامجها  لتوحيد واستقلال القضاء وليس لديها مستشارين قانونيين ليكونوا بدور الرجل القانون في طرح المشاكل أمام القارئ والمستمع والمشاهد.ومن جانبه صرح رئيس المجلس الأعلى للقضاء حسن الجوجو أن الحالة الفلسطينية شادة لأن الأصل هو وحدة كل البيت الفلسطيني مشيراُ أن أعباء القضاء وأعوانهم تمتد لحد الإسهام الفعلي في توحيد واستقلال السلطة القضائية.وثمن الجوجو على دور بعض القضاة في برنامج الممول من سويسرا عملوا من خلاله كفريق عمل قدموا رؤية جيدة ركزت على مرفق القضاء وآليات توحيده والنهوض به ولكن بقت الرؤية السياسية التي تسببت في الانقسام مأسسة تداعيته والتي تدير العقل الجمعي الفلسطيني الذي يسعى لتوحيد القضاء والنهوض به.وأشار إلى أن بعض المجتهدين في غزة والضفة لجأوا لعقد عدد من ورشات عمل موضوعها لتوحيد القضاء والسلطة القضائية مالياً وإدارياً ولكن بقيت هذه الحالات مجرد نصائح وتوصيات ومقترحات في درج المسؤول ولم يتم العمل بها .وطالب الجوجو من القوى الوطنية والإسلامية بتوحيد الصفوف والتوجه نحو الوحدة الفلسطينية لما لها أهمية في الأجندة السياسية .بدورها قالت مديرة طاقم شؤون المرأة السيدة نادية أبو نحلة أنه يجب الاهتمام بالقوانين الخاصة  التي تهتم بأحوال النساء المدنية والشخصية مضيفة أنه يتوجب على السلطات المختصة توفير استراحات لهم داخل المحاكم القضائية وتوفير خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة .ودعت للحد من الأوضاع الإقتصادية وتقليل أتعاب القضاة لما يعانونه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من وضع متردي في المعيشة .وفي السياق ذاته قال نائب نقيب المحاميين الاستاذ صافي الدحدوح بأن المحامي الفلسطينين  يعيش حالة صعبة في ظل الانقسام وذلك لوجدود خلل رئسي في منظومة العدالة وأركانها .ونوه الدحدوح بأن المسألة لا تقاس بكثرة عدد القضايا بتحسن أو سوء الدخل بل تتعلق بمناهج وتوجهات قضائية راسخة قد تغيرت على وجه السرعة بتوجهات ونهج قضائي مختلف , سواء بالضفة أو في غزة ولأن المحامي يعمل على ثبات القاعدة القانونية من حيث التشريع والتطبيق وبالتالي يحصل على خبرات عالية حول الأداء القضائي في مختلف أنواع النزاعات .وأضاف الدحدوح بأن الانقسام منع تعينات من المحاميين الخبراء لدى المحكمة العليا والمكتب الفني لاسيما في غزة وهي مسألة نفتقدها لأنها تحقق الربط الهيكلي بين أركان العدالة .وطالب صافي من الجهات المختصة بتوفير غرف للمحاميين والمتدربين لما يعانوه من ضيق بالمكان .تصوير أركان ديب غريب