في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني بغزة تحديداً ، وخاصة بعد الإنقسام الفلسطيني بين حماه الوطن وشقي الوطن ، بدأت سموم الخدم الإسرائيلي بالتدخل بسياسة القضية الفلسطينية الداخلية ، وتدعي بمساندة القضية وحقوقه المشروعة ، وهي بالأساس دمار وهلهلة الوحدة الوطنية بحجة خدمة القضية من أجل الرضى الإسرائيلي ومصالحه الخاصة اللا وطنية ، وبسببها أدي لهذا الإنقسام الأليم الذي أدخلنا بدوامة وأضعف صفنا وقراراتنا وحقوقنا أمام المحافل الدولية والحقوقية ، وأعطي الذرائع للإحتلال الإسرائيلي بالتفرد بنا على جميع المستويات بسبب الفرقة وضعفنا بين الأخوة بين شقي الوطن وبدأوا بالتالي : ...

كثفوا بسلب الأراضي وازدياد البؤر الإستطانية وجلب اليهود الغربيين والشرقيين بها بإمتيازات وإعطائهم حق التوطين بأرضنا ، وهذا حلمهم الذي كان صعب المنال ، ولذالك أعطناهم الحق والوقت الذهبي وما زلنا نعطيهم وندفع الفاتورة أيضاً .

أما ( غزة هاشم )
   فنالت حصة الذئب ثلاث حروب لن تحتملها دول ، هادا بسب الإنقسام وهو يشبه بالجسم المريض وعلى أثرها نصنع الإنتصارات بآلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الإصابات ، وتنتهي بحفنة من المال وآمال ووعودات بلا جدوى بكل حرب ، يا نيال خدم إسرائيل فهم ربحوا وكسبوا الثقة والتطبيع وعم يحققوا حلم الصهيونية ببناء دولة إسرائيل .

وتضاف المآساه الكبري حصار غزة والتحكم به ( كالسجن الكبير ) ونحن أسرى تحت وطأة ورحمة المحتل أما الخدم هم يلعبون دور ملائكة الرحمة وخدمة القضية الفلسطينية الجوهرية .

قطاع غزة يعاني الكثير لو كانت دولة لهزمت بهذا الحصار الخانق والقاتل لأهلها من صغيرها وكبيرها " لا كهرباء و لا ماء صالحة للشرب ولا علاج للمرضى ولا معابر للحالات الإنسانية ولا علم ولا تعليم ولا اقتصاد وبطالة 90 بالمية ولا مقابر تتسع الميتين ولا حتى فرص عمل لآلاف الخريجين .. إلخ " .
 ( إنتبهواا .. إحذرواا .. فلسطين الأم وطننا أكبر من الجميع )

فإلا لن يرحمكم الشعب و التاريخ .. فالوطن أهم من الأحزاب والحركات و المصالح الضيقة .

لذالك الوحدة الوحدة الوحدة هي قوتنا لنحافظ على ما تبقى من حقنا في أرضنا والعيش بحياة بأدني متطلبات حقوقنا .

والإلتفاف خلف الشرعية الفلسطينية بقيادة رئيس الدولة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن والحكومة الرشيدة بوحدتنا الوطنية ، ونكون كالسد أمام التدخلات الإقليمية والدولية التي لا تخدم إلا مصالحها وعدم إستقرارنا ، واقتناص حقنا المشروع ، وتعرية الإحتلال أمام المنظمات الحقوقية والأممية ، وتحقيق حلمنا بالدولة المستقلة وعاصمتها القدس  
calendar_month27/08/2017 12:38 pm