الحياة برس - اسلام القانوع - تحت رعاية وزير العمل المهندس مأمون أبو شهلا أقام مجلس التشغيل والترحيب المهني لقاءا للاعلان عن بداية إنطلاق مجلس التشغيل في غزة لتطوير وتمكين سوق العمل وتطوير جودة التعليم المهني والتدريب وذلك للنهضة بالشباب والمجتمع للحد من البطالة.وفي كلمة لأبو شهلا قال إن الهدف الأساسي هو محاربة الفقر والبطالة حيث أن لدينا في فلسطين 320 ألف أسرة تحت خط الفقر ولدينا أيضا أرقام صادمة في البطالة من الشباب والفتيات.وأضاف إننا نحاول في وزارة العمل توفير فرص لتحسين سوق العمل بعد عدوان 2014 و2012 و2008م.وأشار أن الضغوط الاقتصادية والمالية شي ممنهج من الاحتلال الاسرائيلي وأكد أننا اليوم بشأن اطلاق جهود مجلس التشغيل والتدريب المهني والتقني في القطاع.كما وشكر كل المؤسسات والجهات القائمة على تنظيم هذا الحدث من أجل تنشيط عمل المبادرات المهنية لوضع رؤية جديدة لتنظيم عملية التشغيل والتدريب المهني في قطاع غزة وخص بالذكر المؤسسة الألمانية للتنمية.أما عن دور الوزارة في التشغيل فقال أبو شهلا أن وزارة العمل لا تعطي وظائف ولكنها تحافظ للعاملين على مناخ قانوني وبيئي ليعملوا بدون الحد الأدنى من المشاكل أما الذي يخلق وظائف العمل القطاع الخاص.مضيفاً أنه شخصيا مسؤول عن الصندوق الفلسطيني ويسعى لتطويره للعمل على تقديم منح وقروض تشغيل.حيث أن الشباب والفتيات والأسر الغير قادرة على الحصول على احتياجاتها من خلال القروض تكتفي ذاتياً بل توفر فرص عمل لآخرين وتنتج احتياجاتها بقدراتها.وأكد بإنهم في وزارة العمل يتعونون مع المؤسسات الخيرية والجهات المانحة لمحاربة الفقر.وحول فكرة مشروع التشغيل فقال:" إننا وفرنا المال للإقراض كما ووفرنا بنك مشاريع مدروسة مسبقاً من قبل خبراء لتعرض هذه المشاريع على أي شخص يتوجه لأخذ قرض فإننا نعطيه المال ونساعده على اتمام التشغيل والاجراءات القانونية من جميع الوزارات في قطاع غزة لنعطيه مشروع قانوني جاهز للتنفيذ".وختاماً أعلن عن تقديم 50 منحة بقيمة 15 ألف دولار للمنحة الواحدة، وعلى الراغبين بالمشاريع التقدم الآن للمؤسسات للتسجيل، أما حول فترة تسديد القرض فتبدأ بعد عامين أو ثلاثة وبعد الانتهاء من التسديد تكون الفائدة 5% فقط.تصوير انس منصور