الحياة برس - اسلام القانوع - أقام منتدى الخريجين مؤتمره الثاني بعنوان " نحو خطة وطنية لإستيعاب آلاف الخريجين " وذلك الخميس في قاعة الهلال الأحمر في مدينة غزة.وحضر المؤتمر الكثير من الخريجين والسيد وزير العمل الفلسطيني مأمون أبو شهلا والدكتور سمير أبو مدلل محلل اقتصادي، ومدير المركز العربي للتطوير السيد محسن أبو رمضان، والسيد محمد زعيتر رئيس صندوق التشغيل والحماية الإجتماعية في قطاع غزة، وكان الأستاذ خالد الصعيدي رئيساً للمؤتمر.وفي كلمة للوزير أبو شهلا قال أن مشكلة البطالة والفقر في فلسطين إنما هي نتيجة للإحتلال الاسرائيلي كما وضحت جميع الدراسات.وأضاف أن وزارة العمل تنظم حياة العاملين فيما يخص علاقة العمل والحقوق والواجبات، منوهاً إلى أن الوزارة لا توفر فرص عمل دائمة لأن ذلك من تخصص القطاع الخاص.ونوه إلى أن نسبة البطالة في قطاع غزة من الشباب حسب إحصائيات البنك الدولي بلغت 60%، وأن حل هذه المشكلة فقط هو توفير مشاريع والتشغيل الذاتي.كما وتحدث عن صندوق التشغيل وتوفير قروض للشباب لـ 50 مشروع بقيمة 15 ألف دولار للمشروع الواحد.وتطرق إلى ملف التعليم في فلسطين وقارنه بالتعليم في دول العالم المتقدم وقال أننا نجد نسبة العاملين الذين يحصلوا على تعليم مهني يحصل على درجة مهندس عامل قد تصل في أوروبا من 55 إلى 65% أما في فلسطين من 2-3%، حيث أن النظام في فلسطين تعتمد على نظام المكاتب.من جانبه رحب خالد الصعيدي بالضيوف وقال أن هذا المؤتمر يأتي في ظروف صعبة حيث الحروب والانقسامات لذلك يكتسب أهميته لانه يشكل مدخل حقيقي لمعالجة ازمة الخريجين العاطلين عن العمل في هذه الظروف .وتمنى الصعيدي من الجميع المشاركة في هذا المؤتمر للخروج بخطة وطنية انفعالية لمعالجة هذا الجيل العاطل عن العمل.كما ودعى جميع الجهات المعنية لاخذ نتائج المؤتمر وتوصياته بعين الاعتبار ونحن في منتدى الخريجين نسعى الى الوصول والمشاركة لاخراج جيل قادر على مواجهة واستيعاب هؤلاء الخريجين.واضاف انه يجب ان يكون لكل خريج عمل مناسب واجر مناسب وضروف عمل مناسبة والتاكيد على مبدا التكامل الفرصي للخريجين.ودعى السلطة الفلسطينية ووكالة الغوث لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الخريجين.