الحياة برس - اسلام القانوع - في ظل المشكلات العديدة وإرتفاع نفقات الزواج الباهظة وغلاء الأسعار التى باتت تؤرق الشاب الغزي وترهق كاهله وتجعل الزواج عبئاً ثقيلاً عليه، يعزف البعض حتى عن التفكير به لذلك بادرت بعض جمعيات تيسير الزواج وتقديم المساعدات والتسهيلات لهم، كما أنها أصبحت ملجاً للعديد منهم لإتمام فرحتهم بأقل التكاليف والمجهودات.يؤكد مدير جمعية زين لتيسير الزواج محمد الكاشف أن فكرة الجمعية إنبثقت من خلال مجموعة من الشباب المقبلين على الزواج حيث قرروا البدء بتشكيلها بعد دراسة عدة حالات ومساعدتهم لإتمام زواجهم من خلال تقديم الدعم المادي لهم سواء من أثاث أو متطلبات أخرى للفرح .مبيناً أن إنطلاق المشروع يأتي تخفيفاً على الشباب الفلسطيني بسبب الوضع الإقتصادي الصعب، حيث يقدم المشروع متطلبات الفرح بالتقسيط للمستفيدين منه دون أي أرباح.وأشار إلى أن الجمعية ساعدت على تزويج عدد كبير من الشباب غير القادرين على تحمل نفقات الزواج.وأضاف الكاشف أن جمعيته تعاقدت مع عدة شركات معينة وصفها بالفخمة والمميزة لتقديم متطلبات الفرح وعروض وتخفيضات خاصة بالشباب المتقدمين للجمعية.وفي السياق ذاته أوضح سلامة العوضي مدير جمعية فرحة لتيسير الزواج أن الهدف من إنشاء جمعيته خدمة الشباب الغزي وتوفير متطلبات الفرح إضافة إلى تكوين أسر مستقرة وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع .ونافياً أي شروط تطرح على المتقدمين للجمعية سواء تقديم عرض الزواج والمبلغ الذي تعلن عنه الجمعية لإتمام لوازم العرس.وقال أن إرتفاع تكاليف الزواج وعدم قدرة الشباب على توفيرها أو تحملها دفعتهم إلى الإقدام على إنشاء هذه الجمعية لمساعدة الشباب العازمين على الزواج .وأوضح العوضي أن الخدمات التى تقدمها جمعيته تتمثل في متطلبات الفرح من صالة وطقم نوم وبدل للعروسين وطعام العذاء والمواصلات وكل مستلزمات الفرح.ومن جانبه قال السيد محمود محيسن أنني زوجت أبنائي الإثنين عن طريق هذه المؤسسات ووجدتها إيجابية بالنسبة للوضع الإقتصادي الذي نمر به أو يمر به الشعب الفلسطيني بشكل أكبر، حيث أن غالبية الشباب لا يستطيعون اللجوء إلى الزواج حيث غلاء المهور وكثرة مستلزمات الزواج.وأضاف أنها سهلت علينا جميع مستلزمات الفرح بأقل التكاليف وبالتقسيط المريح.مشيراً أن هناك كثير من الشباب تجاوزوا سن الزواج ولكنهم باتوا دون زواج لهذه الأسباب، فتعمل جمعيات تيسير الزواج على تقديم تكاليف الزواج وتشجيعه عليه.أما الشاب منير معين يقول أنني وجدتها أنجح المؤسسات والجمعيات في غزة في ضل هذا الوضع العصيب، ويؤكد أنه عند إقباله على الزواج سوف يتوجه إلى هذه الجمعيات لتسهيل الفرح وتخفيف العبئ، وتابع أعلم جيداً أن هذه المؤسسات سترهقني بعد زواجي بالتسديد ولكنه الحل الأبسط والأسهل لتحقيق حلمي وإتمام فرحة عمري.أما الشاب احمد والذي تزوج عن طريق هذه المؤسسات يقول أن المؤسسة قدمت له جميع مستلزمات الفرح من غداء وكراسي واستريوهات وتصوير وحفلة كما وأنها قدمت لي غرفة نوم بمبلغ بسيط ومقسط، مشيراً إلى أن الشاب يسعى وراء هذه المؤسسات لأنه لا يفكر سوى بفرحة عمره ويريد أن يتمها بأي وسيلة حتى ولو أنه سيدفع الثمن بل وأكثر.من جانبه يقول الشاب محمد الأسمر أن مؤسسات تيسير الزواج تسعى إلى تحقيق الأرباح بشكل أكبر من سعيها إلى إعالة الشاب، حيث أنها تقدم لهم ماركات وأنواع قليلة ومتدنية الجودة، كما أنها لا تسمح للشاب بفترة قليلة بعد الزواج لتسديد الأقساط ، مضيفاً إلى أن هذه المؤسسات تبدأ بشكل إيجابي وعندما تنشهر ويقبل عليها الكثير من الشباب تسعى للربح .