اسلام القانوع - ايمان ابو عودةالحياة برس - زيارة نائب الرئيس الأمريكي "جو بايدن" للمنطقة في هذا الوقت تأتي في محاولة أمريكية لإحياء العملية السياسية إضافةً لقدومها في ظل الاعداد للانتخابات الأمريكية، والتسابق على المقعد الرئاسي الأمريكي لهذا العام.وفي تصريح خاص "للحياة برس " قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض: " إن زيارة "جو بايدن" تأتي للتركيز على علاقة الولايات المتحدة الأمريكية مع اسرائيل، واتمام صفقة زيادة المساعدات العسكرية للإحتلال".وأوضح أن هذه الزيارة ستحمل بين طياتها اقتراحات لتحسين الظروف المعيشية والإقتصادية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة مقابل عودة الهدوء في الأراضي الفلسطينية دون تقديم أي حلول سياسية يتطلع لها الشارع الفلسطيني.أضاف انها إحياءً للعملية السياسية إنطلاقاً من رؤية اسرائيل أن يتم الاعتراف بها كدولة يهودية والذي يسلب حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة.من جانبه قال المحلل السياسي طلال عوكل "للحياة برس" أنه لا يوجد أي نتائج لهذه الزيارة حيث أن جميع الحلول التي يتم العمل عليها منذ سنوات هي لصالح إسرائيل وليس لصالح الشعب الفلسطيني.وأشار إلى أن زيارة "بايدن" تهدف لتفعيل عملية المفاوضات خلال هذا العام، إضافةً أنها تقطع الطريق أمام المبادرة الفرنسية.وبيّن رفض اسرائيل لهذه المبادرة وجلبت أفكار لا يمكن أن تكون صالحة للعملية السياسية، وأنه لا يوجد أفق لحل سياسي بسبب التعنت الإسرائيلي.وأضاف أن البديل عن هذه التحركات أمام السلطة الفلسطينية هو ترتيب الأوضاع الداخلية وتحقيق المصالحة الوطنية ومن ثم يتم النظر في موضوع المفاوضات حيث أنها تعتمد على موضوع الوحدة الوطنية.