الحياة برس - كشف رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية "غادي ايزنكوت"، عن أن حماس زادت جهودها أضعافا في بناء قدراتها تحت الأرض، وأن الوضع الأمني الذي نشأ في قطاع غزة منذ الحرب الأخيرة في صيف 2014 أصبح معقد جدا، مؤكدا على أن هناك هدوء لم يسبق له مثيل منذ عام 1967م.

وقال "انزيكوت" في أول مقابلة صحفية معه، إن القوات الجوية والبرية والبحرية والوحدات السرية لجيش الاحتلال ومخابراته تعمل ليلا ونهارا بهدف منع امتلاك حماس وحزب الله أسلحة متطورة.

واعتبر "ايزنكوت" أن أخطر تهديد في المنطقة المجاورة على إسرائيل هو حزب الله، قائلا:" في أي مواجهة قادمة سنبذل جهودا لاغتيال حسن نصر الله" الأمين العام للحزب.

وأشار الي ان معلوماته تقيد بأنه لا توجد حاليا قدرة صاروخية دقيقة من جهة لبنان تهدد أهداف إسرائيل الإستراتيجية.

وفي رده على سؤال حول إمكانية تسلل "حزب الله" أو حركة "حماس" إلى مستوطنة إسرائيلية أجاب: "لدينا تحصينات وخطط هجومية لإحباط ذلك، وفي الحقيقة لا أستطيع أن أضمن أنه لن يكون هناك دخول لـ إسرائيل لكن أنا أعلم مدى جاهزية الجيش وفعالية الردع.

وأوضح " أن حماس زادت جهودها أضعافا في بناء قدراتها تحت الأرض إلا أننا قادرون على ردع حماس وفرض الأمن".


وأضاف قائلا: "الواقع في غزة مقلق للغاية فسكان غزة يعيشون واقع مرير للغاية في ظل أزمة الكهرباء والأزمة الاقتصادية، ومن مصلحتنا تغيير واقع سكان غزة للأفضل، لكن يجب أن يعلم سكان غزة أن هناك عدد من الإسرائيليين المحتجزين هناك يجب أن يعودوا إلى أسرهم".

وكشف "ايزنكوت" أنهم قد يستعيدون رفات جنودهم من غزة بعملية عسكرية مستدركا بالقول "لا أحمل البشائر لعائلات المفقودين".

وشغل "ايزنكوت" قيادة أركان الجيش الإسرائيلية في فبراير 2015 خلفا لـ " لبيني جانتز"، ليكون أول رئيس أركان من أصول مغربية في تاريخ الدولة العبرية.

وكانت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس" قد أعلنت في الثاني من ابريل 2016، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، ونشرت أسماءهم وصورهم دون إعطاء المزيد من المعلومات، مؤكدة على أن أي معلومات حول الجنود الأربع لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، مشيرة إلى عدم وجود أي مفاوضات بهذا الشأن.

يذكر ان المقاومة الفلسطينية في أكتوبر 2011 قد تمكنت من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي تم اختطافه في صيف 2006م، إلا أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال العشرات منهم في الضفة الغربية، ما اعتبرته الحركة خرقا لشروط الصفقة.

calendar_month23/09/2017 06:36 am