.jpg)
الحياة برس - باركت الفصائل الفلسطينية العملية الفدائية في مدينة القدس المحتلة التي قتل فيها ثلاثة جنود اسرائيليين.
حيث أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن عملية القدس أعادت ترتيب الأولويات الوطنية التي اختلطت وتبعثرت على وقع "خلافات السلطة وأوجاع السياسة"، مباركة العملية التي أدت لمقتل ثلاثة جنود "إسرائيليين" في بلدة قطنه شمال غرب القدس المحتلة.
وقال مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داوود شهاب في تصريح صحفي اليوم، أن عملية القدس تجسد الضمير الحي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، واصفا العملية "بالصفعة على وجوه المطبعين والمتآمرين".
وبين أن العملية جاءت لتقول لكل أهل الأرض أنه لا مجال للتفريط بذرة من تراب القدس، ولا قبول بالصهاينة المعتدين على ترابها.
واعتبر شهاب أن العملية تمثل الرد العملي على محاولات اليمين الصهيوني المستمرة للاستيلاء على المسجد الأقصى عبر محاولات الاقتحام المستمرة.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، في تصريح صحفي، صباح اليوم: "لقد أثبتت القدس أنها قلب الصراع مع الاحتلال، وأنه لا مجال لإخراجها من معادلة الصراع"، مبينا أن القدس فلسطينية عربية وأن شعبنا سيقاتل حتى النهاية لتحريرها.
ووصف العملية بأنها حلقة جديدة في انتفاضة القدس، وتأكيد من الشباب المنتفض أنه سيواصل القتال حتى الحرية الكاملة للشعب والأرض.
وأوضح أن العملية تدلل على أن شعبنا يرفض منطق استجداء الحقوق عبر المؤسسات الدولية، وأنه سيحافظ على حقوقه ومقدساته بدمه وروحه، مشيرا إلى أنها تأكيد من الشعب على أن العلاقة الطبيعية مع الاحتلال هي الصراع والمدافعة ولا يمكن أن تكون علاقة تعايش.
26/09/2017 11:18 am
.png)


-450px.jpg)



