الحياة برس - تحت عنوان: "الإسرائيليون يعودون إلى سيناء.. غير خائفين"، قالت القناة الثانية العبرية إنه "على الرغم من التحذيرات الشديدة، احتفل أكثر من 10 آلاف إسرائيلي بعيد رأس السنة العبرية في شبه جزيرة سيناء، وهو ما يمثل زيادة 30 % عن نفس العدد في العام الماضي".

وأضافت أنها التقت بالسياح الإسرائيليين والعائلات مع أطفالهم الذين قرروا تجاهل التحذيرات والأخطار من أجل السواحل المصرية والهدوء، على الرغم من التحذيرات التي وجهتها الحكومة الإسرائيلية من زيارة سيناء بمناسبة فترة الأعياد التي بدأت مؤخرًا".

وقالت كولمان إحدى السائحات الإسرائيليات: "السبب في ذلك هو أن الأسعار هي الأرخص من أي مكان آخر بالعالم".

وأضافت: "شعور كل من يعبر الحدود الإسرائيلية للمصرية هو أنه لا شيء تغير، فعلاوة على التواجد الأمني اليقظ والحواجز ونقاط التفتيش، هناك الشواطئ والبحيرات الساحرة والمنظر الصحراوي وكذلك سلسلة الفنادق التي بدأوا في تشييدها بكل مكان في بداية سنوات الألفية الجديدة ولا زالت على نفس حالتها".

وأوضحت أنه "يوجد بعض المخاوف لدى السائحين لكنني أسكن في القدس، وبشكل إحصائي فإن احتمال تعرض الإسرائيلي للخطر بالقدس أكثر من سيناء، لم نحك للوالدين عن وجود هذه المخاوف لدينا، هناك أمور من الأفضل أن تعرفها أمي وأبي فقط حينما نعود لإسرائيل".

وأشارت القناة العبرية إلى أن "السياحة في مصر انهارت في أعقاب ثورة 2011 وعمليات الإرهاب التي شهدتها البلاد، ومن 15 مليون شخص كانوا يزورون مصر في 2010 انخفض العدد إلى الثلث الآن، ويوجد فقط 5 مليون سائح توافدوا على كل البلاد عام 2016، لكن في الشهور الأخيرة بدأت السياحة في الانتعاش، وفي الشهور السبعة الأولى من العام الحالي 2017 ، زاد عدد السائحين بـ 54 % مقارنة بالعام السابق 2016".

وقالت إن "خلال عيد رأس السنة العبرية الذي حل مؤخرًا، كان هناك زيادة دراماتيكية في عدد السياح الإسرائيليين الذين زاروا سيناء؛ حيث بلغ العدد 30 % أكثر من رأس السنة العبرية السابقة؛ حيث توافد آلاف الإسرائيليين على مناطق بير سوير وشرم الشيخ وغيرها، للاحتفال في هذه العطلة، إنهم يعودون إلى سيناء دون أي خوف من التحذيرات الأمنية".

وختمت: "الأسعار رخيصة والسائح لا يشعر بأي اختلاف أو تغير، لكن الجميع يعلم أن مشاعر الثقة والآمان تلك من الممكن أن تكون خاطئة، وأنه كل شيء قد ينقلب في لحظة واحدة، لكن مضيفي الإسرائيليين في سيناء أرادوا أن يباركوهم بالعام العبري الجديد وأن تكون سنة سلام وهدوء، وهو الأمر الذي يحدث بشكل مستمر ومن عام لعام بطريقة تفوق الخيال".

calendar_month26/09/2017 06:43 pm