الحياة برس - تخشى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من عودة عناصر من تنظيم حركة فتح للعمل ضد الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية المحتلة.
وأوصت ما تسمى بشعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الإحتلال الثلاثاء، بدعم الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة لضمان عدم انخراط آلاف العناصر الفتحاوية في العمل العسكري خاصة أنهم مستعدون لهذا الامر في أي وقت لتوفر السلاح معهم.
وقالت صحيفة يديعوت الاسرائيلية أن "عودة تنظيم فتح إلى سابق عهده في عمليات انتفاضة المسجد الأقصى المبارك عام 2000 يعني العودة لأيام عشرات العمليات اليومية".
وبموازاة دعم الأمن أوصت شعبة الاستخبارات بتعزيز الاقتصاد الفلسطيني عبر رزمة مشاريع تنموية.
ويذكر أن الاحتلال أصبح يخشى من عودة العمليات بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة الذي رأت فيها الجهات الإسرائيلية جرأة جديدة من الرئيس عباس حيث تحدث عن خيار الدولة الفلسطينية التاريخية من البحر للنهر اذا واصل الاحتلال تجاهله للدولة الفلسطينية على حدود الـ 67.
كما أن عملية القدس التي نفذها الشهيد الجمل صباح الثلاثاء وأدت لمقتل ثلاثة جنود أضافت مخاوف أخرى لدى الاحتلال من تجدد موجة المواجهات والعملية التي كانت قد بدأت في عام 2015.

calendar_month26/09/2017 08:32 pm