
عندما نتحدث عن القدس نتحدث عن مقدسات ، نتحدث عن شرف أمة بأكملها مسلمين ومسيحيين ، نتحدث عن صراع ديني عقائدي ، أليس القدس والمقدسات ما تستحق التضحية ياا أمة المليار .. ؟
لذالك إتخاذ القرار المجحف للرئيس الأمريكي الأرعن ما اتخذ من فراغ بل خطة محكمة واستراتيجية ممنهجة لإضعاف الأمتين العربية والإسلامية منذ زمن للوصول لهذا الوقت والوضع المزري الذي نمر فيه من إشعال فتيل الحرب الأهلية بين الشعوب وحكامهم ، وبتث الإشاعات وإشعال وقود الفتنة والإنقلابات عبر وسئلهم الإعلامية المسيسة ، بإسم حرية الشعب بالتعبير عن النفس ، والتعير عن القهر الذي يعيشه من حكامه من مشاكل وتقصير معين بأي زاوية ، وبإمكانه تغير سياسات الدولة والحكام بحجة الحرية والإقتصاد والظلم والطغيان .
ويتعاملون مع هؤلاء المحتجين بأولادهم المضطهدين حتى يعرفوا لهؤلاء الفئة والعالم أنهم من أولياء الله الصالحين المدافعين عن الظلم بالعالم ، هذا تعاملهم وسياستهم توجية سياساتهم بالعواطف للمجتمعات وخاصة المجتعات الفقيرة أمام وسائلهم المسيسة والتابعة لهم ، وهم بالأصل كالأفعى التى تبثق السموم بينهم بكل أنحاء الأمتين العربية والإسلامية للفرقة بين الأخوة والتفرد بالقرار .
مثل ما زرعوا الظلم والإضطهاد وداعش وحرية الرأي والديمقراطية أي إسراتيجية ( إضعافهم بأيديهم ) .
كما تسنا موعد حصادهم بقطف وإزهاق آلاف من أرواح الأبرياء ، وتدمير إقتصادهم والتدخل بسياسات الدول والحكومات ، وبالنهاية يخرج على العالم رئيس أمريكي منفذ لمخططات صهيونية ملعون مجنون مثل ترامب الأرعن بإعلان بأن القدس عاصمة للإحتلال الصهيوني ، يااا حيف على دول الخليج التي تسارع بالتطبيع مع الإحتلال خوفاً على مناصبهم وثروتهم وجاههم وهذا لن يدوم طويلاً طالما يتناحرون على أهوائهم وطهر الأرض تستغيثهم .
وهذا هدف الماسونية والصهيونية من النيل حتى الفراث ، صدقاً كل هذه الإستراتيجية الممنهجة في العالم العربي والإسلامي هي من أجل "قدس الأقداس " لأنها جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط ولأنها مركز إتزان الأرض ونبع المقدسات الإسلامية والمسيحية وعاصمة للدولة الفلسطينية الأبدية ، هذا بما معناه إختفاء وزوال إسرائيل في الثوراه ، لذالك يتسارعون ببناء الهيكل المزعوم ويحفرون تحت قبة الصخرة والأقصى والتسريع بهدمه وطمس المعالم الإسلامية فيها ويدعون بأنها أرضهم ويتناسون بأنهم جاءوا على أرض فلسطين عراه ومرضى بالجرب وتجمعوا بأرضنا من كل فئات وبقاع الأرض ومن ثم طردوا أهلها وشعبها وتناسوا بأنهم ملح الأرض ، وينعتون بأنهم أهلها ، وتناسوا زمن هتلر الذي كان ينعتهم بالخونة وسوسة الأرض أي" فتنة العالم " ، ثبتتهم بريطانيا ، ورعرعتهم وتبنتهم أمريكا .
القدس يا عرب .. القدس يامسلمين .. القدس يا مسيحين
الرد على القرار الجائر بوحدة الأمة العربية والإسلامية ، والثورة السلمية ووحدة القرار للحكام لأن الوحدة هي القوة .
وضرورة فضح مخططاتهم أمام المحاكم والجنايات الدولية ، وبجميع المحافل الدولية ، لوقف الإستبداد الجائر وعدالة القضية حتى الملاحقة بالمؤسسات الحقوقية لتكون أولوية دولية بالعدالة والحقوق المشروعة .
المقدسات تستغيثكم وفلسطين تستغيثكم ، لأن القدس أممية وعاصمة فلسطين الأبدية وجوهر الصراع والقضية ، ولا إستقرار بالعالم إلا بالحل العادل وحق العودة وحرية الأسرى ، وعاشت فلسطين حرة كباقي الأمة والدول .
عضو الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام
07/02/2018 10:59 pm
.png)






