
في تاريخ 11.11. 2004 فقد شعبنا الفلسطيني شخصيتاً عزيزاً زعيماً ثائراً لن يكرره الزمن ، كان ياسر عرفات الأب الحنون الذي لا يغيب صورته او سماع صوته عن حياته اليومية لهذا الشعب المحب له سواء بالداخل أو الخارج بكل مكوناته السياسية .
سيدي ذكراك تحيى بكل الأمم ..
صورتك بالليل كالقمر الوهاج تُحكى فيه بريق بارودك الذي ينادي ارحلو عن أرضي وشعبي بنى صهيون ورعد سلاحك الذي لا يغفى للدفاع عن شعبك المكلوم .
سيدي مفجر الثورة ..
لا يغيب ضيك كالشمس في النهار التى تحمل النور لشعبك ودفئها ، لذالك أنت دوماً السراج الوهاج للنضال من أجل الحرية .
سيدي الباقي في قلوبنا طالما حيينا ، وتحيا بجيل ويستلمه جيلاً آخر يتفاخر ويتباها بك ، فأنت من ضيعت عمرك وحملت القضية على رأسك ووضعتها في قلبك وقضيت عمرك تدافع عنا بكل الميادين لإظهارها أمام العالم أجمع حتى بمحافل الأمم وإبراز فيها معاناة شعبك التى يعيشها من قتل وتهجير وسلب الأراضي والتطهير العرقي .
فأنت مفخرة ونبراس قضيتنا ، بسماع صوتك تصنت قادة وأمم ، فأنت رجل الصعاب في المحن التى كان يتعرض لها شعبك الفلسطيني في كل مكان .
سيدى الراحل قائد وثائر الأمتين العربية والإسلامية ..
صدي صوتك يدوي بل بقاع الأرض في الجبال والوديان وبين الأشجار والأزهار وبكل زاوية بكل بيت تنادي بأبنائي الثائرون والمرابطون وحدتنا بقوتنا لدحر المحتل عن أرضنا وأرض الأجداد .
سيدي بإسمك يرتجف المعتدين ..
لقد سطرت معالم التضحيات والنصر من أجل الأم فلسطين وزرعت فينا حب الوطن وبناء روح الوطنية من أجل تحرير الأرض والعيش بكرامة وحرية .
" رحمك الله بكل ثائر تنفس وتحدث بإسم فلسطين "
بقلم : زاهر خليل الجد
عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي والإعلام
20/10/2017 08:08 pm
.png)






