الحياة برس - كشفت #إيران النقاب عن صاروخ باليستي جديد قادر على حمل رؤوس نووية، وسط تصاعد المطالب الأميركية والأوروبية وضغوط المجتمع الدولي حول ضرورة إعادة النظر بـ #الاتفاق_النووي بحيث يؤدي إلى وقف برنامج طهران الباليستي الذي ترى فيه الدول الغربية انتهاكاً للقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن.
وقام الحرس الثوري باستعراض صاروخين باليستيين بعيدي المدى من طراز "قدر F" يصل مداهما إلى 2000 كلم، وذلك خلال احتفالات الذكرى 39 لانتصار الثورة، في شوارع العاصمة طهران، الأحد.
وقال مسؤولون إيرانيون وقادة بالحرس الثوري إن عرض الصواريخ جاء رداً على المطالب الأميركية والأوروبية وتحدياً للقرارات الأممية.
كما أفادت وكالات إيرانية بعرض صاروخ "فجر -5" متوسط المدى، حيث رأى خبراء أن هذه الاستعراضات تأتي في سياق محاولة النظام تعزيز نفوذه الإقليمي وكذلك إظهار القبضة الحديدية بوجه الفئات المستاءة في الداخل والتي تواصل الجهود لإطلاق موجة ثانية من الاحتجاجات الشعبية.
وذكرت وكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري أن صاروخ " قدر F" استعرض عند تقاطع طرق "آزادي" و"شمران" وهو بطول 15.86 متراً والوزن المسلح له 17460 كغم، بينما يزن رأسه الحربي 650 كغم.
ويعمل هذا الصاروخ الباليستي، وهو من نوع "أرض - أرض"، بالوقود السائل وقطره 125 سنتيمتراً، وينفصل مرة واحدة مع إمكانية فصل الرأس الحربي. 
كذلك ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية أن القادة العسكريين الإيرانيين تباهوا بالصاروخ الباليستي الذي يمكن إطلاقه من منصات متحركة أو من داخل مواقع مختلفة وهو قادر على التهرب من الرادار.
وبينما يواصل المواطنون الإيرانيون الاحتجاجات على الاقتصاد والغلاء وأوضاع البلاد المتردية، يواصل النظام الحاكم إنفاق مليارات الدولارات التي حصل عليها كجزء من الاتفاق النووي على التسلح وخاصة الصواريخ الباليستية التي تخضع لحظر أممي بموجب قرارات مجلس الأمن.
وتشير التقديرات إلى أن النظام الإيراني أنفق ما لا يقل عن 16 مليار دولار في السنوات الأخيرة على عملياته العسكرية الخارجية لا سيما في سوريا، فضلاً عن بلدان أخرى، وذلك بحسب تقرير لموقع "واشنطن فري بيكون" الذي أكد أن الصاروخ الجديد "قدر F" قادر على استخدام أسلحة نووية وهو مشابه للتكنولوجيا الصاروخية لكوريا الشمالية.
من جهته، قال الخبير الإيراني لدى مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" في واشنطن، بهنام بن طالبلو، إن " الثورة الإيرانية بعد 39 عاماً، لم تقدم إنجازاً يذكر خلال العقود الماضية سوى تنمية القدرات العسكرية بهدف مواصلة تصدير الثورة"، مشيراً إلى أن "الجمهورية الإسلامية طورت بشكل كبير ترسانة الصواريخ في البلاد من خلال الإنتاج والمشتريات".
بدورهم، أعلن القادة العسكريون الإيرانيون خلال احتفالات ذكرى الثورة عن استعراض صاروخ "فجر -5" الذي زودت به إيران جماعات موالية لها، كحركة حماس وميليشيات حزب الله، والذي يصل مداه إلى 75 كلم.
ولفت بن طالبلو إلى أن عرض صواريخ قدر وفجر تظهر نية إيران على مواصلة تطوير الأسلحة التي تستخدمها لأغراض الردع والإكراه".
من جانبه، رأى موقع "واشنطن فري بيكون" أن استعراض الصواريخ الجديدة ستساهم في تعزيز جهود الكونغرس للحد من برنامج إيران للصواريخ الباليستية.
وبحسب الموقع، يساهم نظام كوريا الشمالية بتطوير قسم كبير من صواريخ إيران الباليستية حيث لا يزال لديه اتفاق لتقاسم التكنولوجيا مع طهران، بينما تقول إدارة الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، إن أي جهد لإصلاح الاتفاق النووي مع إيران يجب أن يركز على تقويض وصول النظام إلى تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.

#إيران, #الاتفاق_النووي, #ترمب, #صواريخ_باليستية, #كوريا_الشمالية, #الحرس_الثوري