الحياة برس - بالتأكيد، للوهلة الأولى، سيعتقد أي شخص يرى تلك اللقطات الموجودة بالخبر أن تلك اللبوة تلهو بفريستها قبل التهامها. ولكن في الحقيقة فإن تلك الصور الرائعة تظهر بها أنثى الأسد وهي تقوم برعاية إحدى صغار الغزال، كما لو كان أحد صغارها.
فعلى الرغم من أن الظباء هي الفريسة الطبيعية للأسود، فقد تبنت هذه اللبوة ذلك الصغير في مشهد نادر الحدوث. ووفقا لما ذكرته جريدة "الدايلي ميل" فقد سجل المصور جوردون دونوفان تلك المشاهد غير العادية حيث تقوم أنثى الأسد برعاية الصغير بكل عطاء ورقة، وتلعقه لتنظف جسده، وأيضاً تحميه من الخطر حتى إنها قامت بحمايته من زوج من الأسود الحوامل الذين اقتربوا بحثاً عن الطعام في حديقة إتوشا الوطنية في ناميبيا.

وقال المصور دونوفان، من نيويورك "كان مشهداً غريبا ومذهلا في الوقت ذاته، فلقد كنت مترقبا ما سيحدث من قبل الأسود، وعندما أمسكت اللبؤة بالظبي الصغير توقعت أن أحد الأسود سيقتل آخر. ويواصل حديثه “ولكن ذلك لم يحدث، ولكنها بدلاً من ذلك بدأت في تنظيف الصغير ورعايته، وهذه هي الحياة الغامضة للطبيعة، حيث لا يمكنك أبداً توقع ما سيحدث “.