الحياة برس -  كشف مسؤولون أمريكيون، صباح  السبت، أن أزمة احتجاز الرهائن في دار لرعاية قدامى المحاربين بولاية كاليفورنيا انتهت بمقتل أربعة أشخاص بينهم المسلح المهاجم.

ونقلت وكالة أسوشيد برس عن المسؤولين (لم تذكرهم) أن الشرطة عثرت على جثث ثلاث نساء من موظفي منظمة خيرية تقدم خدمات رعاية صحية للدار، إلى جانب جثة المسلح نفسه.

وذكرت الوكالة أن المسلح يدعى ألبرت وونغ (36 عاما) وكان مريضا نفسياً سابقا، وسبق له أن عمل في صفوف الجيش الأمريكي بأفغانستان.

وأضافت السلطات أن المسلح ظل يتبادل إطلاق النار مع الشرطة، إلى أن اقتحمت الشرطة الدار وعثرت بالداخل على جثته بجانب النساء الثلاث.

وفي وقت سابق من ليل الجمعة/السبت، اقتحم مسلح الدار واحتجز الرهائن الثلاث.

وقالت الشرطة إن المسلح كان يرتدي درعا واقيا من الرصاص ويحمل سلاحا آليا.

وأمر حاكم الولاية جيري براون بتنكيس العلم الأمريكي فوق كابيتول كاليفورنيا، مقر حكومة الولاية، حدادا على الضحايا.

ولم تكشف السلطات عن هويات القتلى وكذلك الدافع وراء الهجوم، غير أنها أفادت بأن تحقيقا يجري في هذا الشأن.
وعثر على ثلاث سيدات احتجزن رهائن ورجل مشتبه به قتلى في دار لقدامى المحاربين في بلدة يونتفيل بولاية كاليفورنيا الأمريكية بعد حصار استمر عدة ساعات، حسبما أفاد كريس تشايلدز قائد دوريات الطرق السريعة في الولاية.

وجرى إغلاق دار قدامي المحاربين بولاية كاليفورنيا في بلدة يونتفيل، وحاول مفاوضو حالات احتجاز الرهائن من ثلاث وكالات مختلفة بما في ذلك مكتب التحقيقات الاتحادي الاتصال بالمسلح على هاتفه المحمول.

وقال كريس تشايلدز قائد دورية الطرق السريعة بكاليفورنيا في مؤتمر صحفي في وقت سابق إنه يتم التعامل مع موقف احتجاز الرهائن على أنه “موقف مطلق نار نشط”.

وتابع تشايلدز إن المسلح كان يحتجز ثلاثة رهائن في غرفة واحدة وأفرج بالفعل عن رهينة واحدة على الأقل.

وأفادت صحيفة “نابا فالي ريجستر” بأن المسلح كان عضواً في برنامج “باثواي” للمحاربين القدامي الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة وأنه قد تم السماح بخروجه مؤخراً.

وأضاف تشايلدز أن السلطات كانت تعرف هوية المسلح لكن “ليست لديها فكرة” عن دوافعه.
calendar_month10/03/2018 04:43 pm