الحياة برس - قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، مساء أمس، بأنه كان هناك تناغم وعلاقة إنسانية بينه وبين الرئيس حسني مبارك، لافتاً إلى أنه حدث بينهما شيء من الحدة في التعامل عند مغادرته الوزارة لتولي الأمانة العامة للجامعة.

وأضاف موسى، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، عبر قناة "MBC مصر"، أنه لم يتواصل مع "مبارك" عاماً كاملاً بعد تولي أمانة الجامعة العربية، مشيراً إلى أن السنوات العشر الأولى من حكمه كانت إيجابية.

وتابع: "مبارك أبلغني بخوفه من تعرض جمال للاغتيال حال حدوث التوريث، والمشير حسين طنطاوي، واللواء عمر سليمان، والوزير صفوت الشريف، لم يكونوا مقتنعين بالتوريث"، موضحًا أن "أسامة الباز وعمر سليمان كانا الأقوى تأثيرا على مبارك وكذلك زكريا عزمي".

وأكد "موسى"، أن السنوات العشر الأخيرة من حكم مبارك كانت بها أخطاء في جميع النواحي، لافتًا إلى أن "مبارك" أخطأ في عدم النظر للعدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن التوريث كان سبباً رئيساً في الثورة على الرئيس الأسبق، مشددًا على أن "الثورة على مبارك كانت منطقية".

calendar_month25/10/2017 01:00 pm