الحياة برس - قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أنه يجب على الفلسطينيين أن يقبلوا العروض المقدمة لهم لحل القضية الفلسطينية وإلا فليصمتوا ويتوقفوا عن الشكوى حسب قوله.

كما وجه انتقاداً لاذعاً للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وواصل بن سلمان تهجمه على الشعب الفلسطيني وقيادته بصورة همجية وقحة، وقال :" في السنوات الـ 40 الماضية القيادة الفلسطينية رفضت مراراً الاقتراحات الممنوحة لها "، ولم يوضح بن سلمان ما هي الخطط التي يريد من الفلسطينيين أن يقبلوها، والتي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية وضياع الحق الفلسطيني.

وأضاف حسب ما كشفت عنه القناة العاشرة الإسرائيلية واطلعت عليه الحياة برس :" لقد حان الوقت لكي يقبل الفلسطينيون المقترحات ويوافقون على القدوم لطاولة المفاوضات وإلا فليصمتوا ويتوقفوا عن الشكوى ".

وتدارك نفسه قليلاً وربط تعزيز التطبيع بين السعودية والدول العربية من جهة، ودولة الإحتلال من جهة أخرى، بالتقدم الحقيقي في الاتفاق مع الفلسطينيين.

تفاصيل خطاب بن سلمان كشفت عنها برقية سرية أرسلها دبلوماسي إسرائيلي في القنصلية الإسرائيلية في نيويورك لوزارة الخارجية الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة التي لخصت خطاب بن سلمان خلال إجتماع بتاريخ " 27 مارس/ 2018 "، مع بعض المنظمات اليهودية في أمريكا.
وقال بن سلمان أن القضية الفلسطينية لا تحتل المركز الأول لدى الأولويات السعودية والرأي العام السعودي، وأن هناك قضايا أكثر إلحاحاً وأكثر أهمية بكثير للتعامل معها مثل " ايران ".

وأكدت رسالة الدبلوماسي الإسرائيلي لوزارة خارجيته حسب ما ترجمته الحياة برس أن الزعماء اليهود الذين تواجدوا بالقاعة أصيبوا بالصدمة الكبيرة جراء الانتقادات القاسية التي وجهها بن سلمان للفلسطينيين حيث أنهم لم يتوقعوا أن يكون مسانداً لخطط ترامب وإسرائيل بهذا الشكل.

وقال الدبلوماسي حسب ما اطلعت عليه الحياة برس حرفياً :" لقد سقط بعض الموجودين عن الكراسي من الصدمة ".


--------------