الحياة برس - كشفت مصادر فلسطينية مطلعة في رام الله أن هناك حراكا واسعا يقوده الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتحريك ملف المصالحة من جديد بعد التجاذبات التي عصفت به بسبب حادثة محاولة إغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج خلال جولة لهما في قطاع غزة شهر مارس الماضي.

وقالت المصادر المقربة جدا من صنع القرار للحياة برس مساء الأربعاء أن الرئيس شكل لجنة للعمل على حل العديد من آثار الانقسام من بينها ملف رواتب الموظفين في غزة وهو ما أكده أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات في تصريحات متلفزة.

وأضافت أنه من المتوقع حدوث تعديل وزاري كبير في حكومة الوفاق الوطني قد يطيح برئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأكثر الأسماء المرشحة الأوفر حظا لتولي منصبه هو رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى، مستبعدة أن يتم إعلان حل الحكومة بشكل كامل لأنها تعتبر حكومة وفاق وطني وإذا ما تم حلها نهائيا فسيكون ذلك إعلانا لفشل جهود المصالحة بشكل تام.
لقاء الرئيس واللواء فرج
كما عقد الرئيس عباس اجتماعا مطولا مع رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني اللواء ماجد فرج حسب ما أكدت مصادر للحياة برس، وسلمه تصور كامل عن ملف المصالحة وكيف يمكن تجاوز العقبات التي تواجهه لتسلميه للجانب المصري خلال زيارته للقاهرة اليوم الخميس.

وأوضحت المصادر أن الرئيس طلب من فرج استيضاح الموقف المصري الرسمي من صفقة القرن ومحاولات أمريكا وإسرائيل تمريرها في غزة.

وتأتي خطوات الرئيس عباس حسب المصادر، ضمن جهوده لمواجهة صفقة القرن والمخططات الأمريكية الاسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية واختزالها بقضية غزة الانسانية.