الحياة برس - اعتبر محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي أن إصابته في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني، التي أجبرته على مغادرة الملعب "أسوأ لحظة في مسيرته".

وتحدث صلاح في مقابلة مطولة مع صحيفة "ماركا" الإسبانية، عن فرصه في المشاركة ببطولة كأس العالم، التي تنطلق الخميس في روسيا، علما أن مصر تلعب في المجموعة الأولى التي تضم صاحب الأرض وأوروغواي والسعودية، وتخوض لقاءها الأول الجمعة.
وقال صلاح عن إصابته في الكتف، التي تعرض لها خلال نهائي دوري الأبطال: "أنا أفضل الآن. أتمنى أن أشارك في أول لقاء (بكأس العالم) أمام أوروغواي، لكن ذلك يعتمد على شعوري قبيل المباراة".
وأوضح صلاح أن الإصابة التي أثرت على مستوى ليفربول خلال النهائي الأوروبي وسهلت مهمة الفريق الملكي الذي حسم اللقاء بنتيجة 3-1، "كانت أسوأ لحظة في مسيرتي".
وغادر صلاح ملعب اللقاء بعد إصابة قوية في الكتف، تعرض لها جراء التحام قوي من قائد ريال مدريد سيرخيو راموس.
  • شعور مدمر 
وقال: "عندما سقطت على الأرض شعرت بمزيج من الألم والقلق، وأيضا الغضب والحزن لأنني لن أستطيع إكمال نهائي دوري الأبطال، وبعد لحظات فكرت في احتمال غيابي عن كأس العالم، وكان شعورا مدمرا بالنسبة لي".
وعلق أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي على ادعاء راموس، بأن صلاح كان هو من جذب ذراعه في البداية، قائلا: "هذا مضحك".
وقال راموس إن صلاح "جذب ذراعي إليه وسقط على جانبه الآخر. في الواقع هو من تسبب في إصابته".
وضحك صلاح عندما وجهت له الصحيفة سؤالا عن تصريح آخر لراموس، قال فيه إن اللاعب المصري كان بإمكانه إكمال المباراة لو تلقى حقنة.
وأضاف صلاح: "تعليقي أنه من الجيد أن يجعلك شخص تبكي ثم يجعلك تضحك. ربما بإمكانه أن يخبرني إذا ما كنت جاهزا لكأس العالم".
وتابع: "نعم أرسل لي راموس رسالة (بشأن ما حدث)، لكنني لم أقل له أبدا إن كل شيء على ما يرام".
  •  حلم المونديال 
وتحدث صلاح عن أهداف المنتخب المصري في كأس العالم، الذي تأهل له للمرة الأولى منذ عام 1990، الثالثة في تاريخه.
وقال: "إنها المرة الأولى منذ 28 عاما التي نتأهل فيها لكأس العالم، كان أمرا غير اعتيادي لأننا فزنا ببطولة أمم أفريقيا 7 مرات، وكنا الأبطال أعوام 2006 و2008 و2010. كان أمرا معتادا أن نفوز بالبطولة لكننا لم نتأهل لكأس العالم. لم نفعل ذلك منذ وقت طويل وكان شيئا خاصا. ربما يشبه الفوز بكأس العالم بالنسبة لإسبانيا".
وقال هداف الدوري الإنجليزي الموسم الماضي: "أعتقد أن لدينا فريقا رائعا ومدربا عظيما، نريد أن نتأهل إلى دور الـ16 ونقدم أداء جيدا. هدفي الشخصي أن أساعد الفريق للتأهل وأن أسجل أهدافا، لكن بشكل أساسي أن أساعد الفريق على تقديم أداء أفضل خلال المباريات".
ولدى سؤاله عن مكامن القوة في منتخب "الفراعنة"، قال: "من الصعب تحديد نقاط القوة، لكن أعتقد أن الأهم العمل الجماعي واللعب كمجموعة. نلعب كرة مختلفة مع هكتور كوبر عما كنا نقدمه مع سلفه شوقي غريب. نحن أقوياء كمجموعة، لدينا جميعا نفس الهدف أن نساعد الفريق ليفوز بالمباريات، هذا أهم شيء، لكن لا أستطيع أن أحدد نقطة قوة واحدة، الأهم أننا نلعب سويا".
  • دفاعا عن كوبر 
وأثنى لاعب المقاولون العرب السابق على المدير الفني الأرجنتيني لمنتخب مصر، الذي توجه له الانتقادات بسبب أسلوبه المتحفظ في اللعب.
وقال: "لديه خبرة رائعة، هو مدرب جيد ويساعدنا على تطوير أدائنا، إنه ليس فظا، هو مدرب جيد وإنسان جيد، نحن جميعا نساعد بعضنا البعض. من الناحية الخططية ساعدني كوبر لأدافع بشكل أفضل، لكنه أيضا يجد حلولا للهجوم بشكل أكثر سهولة. أعتقد أنني تطورت على يديه".
وتحدث صلاح عن حلمه في كأس العالم قائلا: "الضغط الذي تعرضنا له كان من أجل التأهل لكأس العالم، بالتأكيد يمكن أن يقول البعض (حسنا، لقد تأهلنا، هذا المطلوب)، لكن بالنسبة لي الأمر مختلف. نريد أن نصنع التاريخ ونحقق شيئا مختلفا، ليس فقط الذهاب لروسيا واللعب 3 مباريات. هذا لا يدور برأسي".
ورد على سؤال بشأن احتمالات مواجهة منتخب إسبانيا، في حال تأهل مصر إلى الدور الثاني، موضحا: "ربما، إسبانيا أو البرتغال، أتمنى. إسبانيا لديها فريق جيد وسيكون من الصعب مواجهتهم. لكن لا تعلم ماذا سيحدث. لعبت مع دييغو كوستا وأزبيلكويتا في تشلسي الإنجليزي، ومع ألبرتو مورينو في ليفربول. لديهم لاعبون كبار، لكنني أحب كوستا كثيرا. كان من الرائع اللعب معه. كشخص هو رائع جدا جدا جدا وكلاعب هو جيد جدا".
واعترف صلاح بأنه لم يكن من المتابعين الجيدين للنسخ القديمة من كأس العالم، وقال: "أول ذكرى لي كانت في نسخة 2002. لا يمكنني تذكر مباراة بالتحديد، لكنني رأيت مباريات في منزلي. البرازيل فازت بالنهائي، 2-1؟ لا 2-صفر بهدفين لرونالدو".



 
--------------