الحياة برس - لا شك أن الأجيال تتغير مع مرور الزمن، فمثلاً قبل عام 1975 كان الأشخاص الذين يبلغون بين 25 و30 عاماً يعتبرون بالغين، فكانوا متزوجين ولديهم وظائف وحتى أولاد. بينما في أيامنا هذه يعتبر الأشخاص بين 25 و30 عاماً ما زالوا شباباً وصغاراً في السن، فبعضهم لم ينته من دراسته الجامعية ومعظمهم لم يتزوجوا ولم يشتروا منزلاً بالتأكيد. وبحسب الدراسات، فإن سن المراهقة بدأ يتغير لعدة أسباب. وطالب العلماء برفع السن الى 24 و25 عاماً أو حتى 30 عاماً.
  • في ما يأتي سنقدم لكم أبرز الأسباب لتمديد سن المراهقة: 
الدراسة
فترة الدراسة الجامعية باتت أطول وأصبحت الدراسات العليا ضرورية في عدة مجالات. ولهذا بات يتخرج معظم الشباب في سن متأخر.
الاستقرار والاستقلالية
بعد التخرج يعاني كثيرون حول العالم من عدم العثور على وظيفة بسبب كثرة المتخرجين من الجامعات. ولذلك باتت فترة الاستقرار أبعد وبالتالي الاستقلالية باتت أصعب. 
تأخر الزواج والإنجاب
تبعاً للعوامل السابقة، لا شك أن سن الزواج تأخر وبالتالي أيضاً الإنجاب بات متأخراً. في أوروبا بلغ متوسط سن زواج الرجل عام 2013 نحو 32.5 سنة بينما بلغ متوسط سن النساء 30.6 سنة. ويمثل هذا الرقم زيادة بنحو 8 سنوات منذ عام 1973. 
إرتفاع متوسط العمر
في بداية القرن العشرين كان متوسط العمر للإنسان حوالي 50 سنة وكان من الغريب أن تقضي 30 سنة دون زواج واستقرار. أما وبسبب العلم والتطور ارتفع المعدل الى 80 سنة وباتت حياة الإنسان أطول ولذلك أصبح يختبر مجالات مختلفة قبل تحقيق الاستقرار. 
العالم يتغير
أصبح هناك عدد أطفال أقل في الأسر الحديثة، وبالتالي هناك وقت أطول لتأسيس العائلة، كما أن فكرة الزواج تغيرت وباتت قائمة على الحب والتفاهم أكثر. معظمنا أصبح يحتاج إلى المزيد من الوقت للعثور على الشريك المناسب.
العولمة
الإنترنت أقوى من التقاليد وغيّر الكثير من المفاهيم. باتت أحلام الناس تتجه أكثر نحو النجاح في العمل وتحقيق المال والسفر. كما أن المساكنة وممارسة الجنس قبل الزواج وانتشار حبوب منع الحمل وو... جعلت الشباب لا يهرعون ويتحمسون للزواج. 
التطور
بسبب التطور والتقدم التكنولوجي والعولمة، تغيرت الحياة وأصبحت أكثر تعقيداً. فمعظم الشباب لا يعرفون ما يريدون ولا يعرفون الى أين يتجه مستقبلهم، وباتت الحياة عالماً مليئاً بالخيارات. كما أن الإنترنت مثلاً بات يلهي الناس عن بعضهم بعضاً فلا يفكرون دائماً بالأمور الجدية والمصيرية وأصبح اليوم يمر بسرعة دون أن نشعر.