
الآن القضية الفلسطينية تمر بأصعب مراحلها في ظل الإنقسام الفلسطيني الآثم البغيض ، خاصة في وضع إقليمي مهلهل وضعيف ومتآكل بظل المجازر الأهلية بما سمونه الغرب بالتغير الديمقراطي أو بما يعرف ويسمى " بالربيع العربي " وهو خريف عربي ونكسة عربية صنعوها بأيدينا .
* فلسطين وشعبها المناضل من أجل الحق بالأرض والحرية والقدس الشرقية :-
علينا التعاضد والتكاثف من أجل إفشال صفقة الأرعن دونالد ترامب بما تسمى " بصفقة القرن " والضغط على أصحاب القرار ومن يمثلون الكل الفلسطيني بإعادة الوحدة الفلسطينية لإفشال هذا المخطط الصهيوأمريكي بالمنطقة وهو تقسيم المقسم وتفتيت المفتت وإعادة حساباتنا بشكل صحيح قبل فوات الأوان ، ولدينا الأمل والقاعدة التي تقول بأن ( فلسطين صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات ) .
يا شعب الشهداء والجرحى والأسرى والتضحيات ، عليكم تكثيف الجهود للضغط على أصحاب القرار والنعم والبركات التي تعمل من أجل الحصص والتنظيمات والوطن آخر الحملات والتجميلات ، الوقت ينفذ وينفذ ولن يعود إللى فات من حق في وقت ضعف وتقسيمات ، يجب علينا إعادة القوة بوحدتنا من أجل وطن حر بعيد عن مصالح وحزبيات ، من اليوم وقبل الغد إمسحوا الماضي والحاضر المؤلم والملىء بالتحديات المخولة من أجل المصالح والفتن والتعديات .
الوحدة منطقتنا الجغرافية من أجل الأم فلسطين وإنقاذ القضية الفلسطينية والإلتفاف خلف القادة والرموز الوطنية والشرعية الفلسطينية والرئيس محمود عباس أبو مازن لإفشال كل الأزمات والمخططات والمؤامرات التى تحاك ضد قضيتنا العادلة والثابتة بالحقوق وشرعيتها والإصطفاف خلفها .
( فتح وحماس والجهاد والجبهة الشعبية وباقي الفصائل الفلسطينية )
كفى مهاترات أنتم ضحيتم وما زلتم تضحكون ولكن أنتم نعمة للوطن ونتمني بأن لا تكونوا نقمة بتكريس الإنقسام ويكون تقديم الحزب عن الوطن ، لأن الوطن والمقدسات عزتنا وكرامتنا .
شعبكم هو من إختاركم من أجل الدفاع عن القضية والوطن وليس التجزئة والتفرقة والمكاسب وإعطاء الإحتلال الذريعة بالتمادي بالأرض وتهويد المقدسات والتقسيم .
والأخطر بهذه المرحلة أنها بمباركة عدة دول إقليمية ودولية من أجل حب المال وإطالة الحكم والتشريعات المزيفة التي لا تغني من جوع .
التهديد والوعيد يناسب الضعفاء والإمارة لتمرير الخداع والأوهام بالصفقة المجحفة بالعالم العربي ألا يعي أصحاب العقول بالتحرر من الوهم المعتقدات الزائفة والزائلة .
( تونس . مصر . سوريا . ليبيا . السودان . اليمن . الأردن )
بلاد الخير والخيرات أذلهم العبث بمقدراتها بمخططات جهنمية تضعفها بأيدي خونة مأجورين لتمرير ما يملى عليها من إبرام صفقة صهيوأمريكية لسهولة التقسيم ، يجب ع الدول الآخرين والعاقلين بعدم موافقتها بالصفقة والعابثين والمستوطنين في بلاد الأمين وشعوب الجبابرة وأهل الأرض والدين .
أما الحديث عن مؤسسات جنائيةوحقوقية ودولية وحرية وديمقراطية أقول لهم فهم وهم لأنهم لن ينفذوا قرار عادل وصارم ضد المعتدين المستوطنين فى أرض فلسطين وهو " إسرائيل " لأنه بريطانيا أعطتهم حق وأمريكا ترعاهم وتفرضهم والمتآمرين يلهون بأحلامهم المزيفة وجمعيات ومؤسسات الحقوق والعدل والديمقراطية تطبطب عليهم والأمر والطاعة للمحتاجين .
لذالك لا حل ولا سلم في العالم طالما لن يوجد عدل بفلسطين ، فقوة العرب والمسلمين مستمدة بإرادة شعب فلسطين .
ووحدة العرب والمسلمين ضعف الغرب وأمريكا وإسرائيل ، وعليكم مراجعتها قبل فوات الأوان
وسلامي لشعوب الأمتين أهل العزة والكرامة الصارخين ضد الصفقة الأمريكية و العجزة المتآمرين المتربصين .
زاهر خليل الجد
عضو الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام
03/07/2018 08:07 pm
.png)






