الحياة برس - يجب أن نعترف أننا جميعنا في المشاجرات نشعر أن الطرف الآخر هو المخطئ، وهو من عليه تقديم الاعتذار، ولكن ماذا ستفعلين إذا كان الطرف الآخر أيضا متمسك بوجهة نظره ويرى أنكِ المخطئة وأن الاعتذار يجب أن يأتي من جانبك.. في هذه الحالة عليكِ تنفيذ الآتي:
  • – توقفي عن مراسلته: 
أول شيء عليكِ فعله هو التوقف عن التواصل معه سواء بالرسائل أو بالاتصال، اتركيه يهدأ ويعرف أن سبب الشجار خطأ منه وليس منك، وإذا أرسل لكِ يسألك عن سبب عدم تواصلك معه أعطه أسبابا مقتصرة ولا تقومي بالتبرير، أو التحدث في المشكلة.
  • – توقفي عن رؤيته: 
حاولي قدر الإمكان تجنب الأماكن التي يمكن أن تتقابلا فيها، اجعليه يشعر بغيابك، وأنكِ لا تسعين لرؤيته حتى يجبر على تحليل الأمر بموضوعية مع نفسه أولا، ثم يصل لنتيجة يعرف بها من المخطئ.
  • – وسائل التواصل الاجتماعي: 
فكرة أن تقومي بوضع عبارات وصور من خلال وسائل التواصل الاجتماعي عن مدى سعادتك، واستمتاعك بوقتك من دونه أصبحت حيلة معروفة ولا تجدي الكثير من النفع، على العكس حاولي الاختفاء حتى يفكر ماذا تفعلين وكيف تقضين وقتك بعيدا عنه.
  • – المصارحة: 
في النهاية إذا حاول التحدث معكِ في الأمر بشكل عام لا تتجاوبي، ولكن إذا شعرتي من طريقته أنه أدرك الخطأ أو أنه يريد مناقشة الموضوع بشكل موضوعي ودون تحيز لوجهة نظره، تحدثي معه بصراحة وعبري عن وجهة نظرك، ومدي حزنك من رد فعله.