الحياة برس - سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر معلومات تصنفها بالخطيرة حول دخول طائرة بدون طيار فلسطينية لمناطق محتلة في غلاف قطاع غزة، وألقت قنابل صغيرة واستطاعت العودة بسلام للقطاع.

وقالت صحيفة يديعوت العبرية حسب ما إطلعت عليه الحياة برس، أن في يوم 13 / مايو 2018، الساعة التاسعة مساءاً سُمع صوت إنفجار في إحدى التجمعات الإستيطانية على حدود غزة، وخرج المستوطنين من منازلهم لإستطلاع الأمر ووجدوا قنبلتين معلقتان في مظلة صغيرة بيضاء ومربعة.

وأضافت أن أحد القنبلتين إنفجرت فيما لم تنفجر الأخرى ولم تتسبب بأي أضرار، وقد حاول الجيش من تحديد طريقة وصول القنابل للمنطقة إلا أنها كانت في حيرة من أمرها.

وبعد أيام أعادت الطائرة بدون طيار كرتها مرة أخرى وألقت قنبلة على مشارف نفس التجمع الإستيطاني الذي لم تحدده وسائل الإعلام الإسرائيلية، وفي محاولة ثالثة لم تنجح الطائرة بالعودة لقواعدها في غزة وسقطت في منطقة خالية داخل الأراضي المحتلة وعثر عليها جيش الإحتلال.
  • ناقوس الخطر

وهنا بدأت دوائر الأمن في جيش الإحتلال بالعمل بشكل مكثف لمعرفة الطريقة التي استطاعت بها الطائرة الدخول للمنطقة والإنسحاب بدون اكتشافها، كما تتزايد مخاوف الإحتلال لعدم معرفته بعدد الطائرات المحمولة بدون طيار التي تم إدخالها لقطاع غزة خلال العام الماضي 2017.

ويخشى جيش الإحتلال من إستخدام المقاومة الفلسطينية لأعداد كبيرة من الطائرة المسيرة في أي تصعيد قد يحدث في القطاع خلال الفترة المقبلة.
كما توقع أن تستهدف المقاومة الفلسطينية من خلال الطائرات ثكنات الجنود وبطاريات القبة الحديدية المنتشرة بكثافة قرب حدود غزة.

  •  طائرات تحلق دائما

وكشف مستوطنون يعيشون في تجمعات غلاف غزة أنهم يشاهدون بإستمرار طائرات بدون طيار تحلق قرب منازلهم وفي الحقول والأراضي الزراعية وتعود أدراجها لقطاع غزة حسب ما ترجمته الحياة برس.