الحياة برس - في مقابلة نادرة من نوعها كما وصفها مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، كشفت الصحيفة عن بعض التفاصيل من مقابلة أجراها أحد مراسليها مع قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار.

وقالت الصحيفة حسب ما ترجمته الحياة برس، أن مراسلها أمضى خمسة أيام في قطاع غزة، واستطاع أن يلتقي السنوار عدة مرات في مكتبه بغزة، كاشفاً أنه التقى به منفرداً أحياناً، وأحيانا أخرى بوجود مستشارين ومساعدين للقيادي الفلسطيني.

 وأفادت الصحيفة أنها ستنشر نص المقابلة كاملاً يوم الجمعة، فيما نشرت بعض التفاصيل المهمة.

وعند سؤال السنوار عن سبب موافقته بإدلاء تصريح لصحيفة إسرائيلية، رد قائلاً :" إنني الآن أرى فرصة حقيقية للتغيير ".

واستغرب المراسل قائلاً الأن الأمر الأكثر واقعية في غزة هو حرب أخرى فرد السنوار :" الحرب الجديدة ليست في مصلحة أحد وبالتأكيد ليس من مصلحتنا ، من يريد حقاً مواجهة قوى نووية عظمى ؟؟، الحرب لا تحقق شيئاً ".

واستدرك السنوار قائلاً :" أنا لا أقول أنني لن أقاتل بعد الآن، أقول أنني لا أريد المزيد من الحروب، نريد إنهاء الحصار، وأريد العمل لمصلحة شعبي وحمايتهم والدفاع عن حقهم في الحرية والإستقلال "حسب ما تابعته الحياة برس.
 
 ونفى السنوار مسؤولية حماس عن الوضع الصعب الذي يمر به القطاع محملاً المسؤولية لمن فرض الحصار، مؤكداً أن مسؤوليته هي التعاون مع أي شخص يمكن أن يساعد بوضع حد للحصار، محذراً من إنفجار الأوضاع في حال استمر الوضع الحالي.

التهدئة وصفقة الأسرى  

تطرق السنوار لملف التهدئة، وقال أن لا تهدئة بدون رفع الحصار بشكل كامل، وشدد على أهمية اتمام صفقة تبادل أسرى، واصفاً المسألة بأنها أخلاقية أكثر من طابعها السياسي، مؤكداً مساعيه المستمرة للإفراج عن جميع الأسرى.

وجدد السنوار تأكيده بأن الحروب لن تحقق شيئاً، وأن حماس والفصائل الفلسطينية في غزة لم توقع بعد اتفاق مع الإحتلال مؤكداً استعدادها لتنفيذ ذلك ولكن الأمر متعلق بالاحتلال.

--------------