الحياة برس - تعمل سلطات الإحتلال الإسرائيلي على إنتزاع مدينة القدس المحتلة من واقعها الإسلامي العربي الفلسطيني من خلال سياسات الإستيطان والتهجير وفرض العقوبات والضرائب المرتفعة على المقدسيين وهدم منازلهم وعدم إعطائهم تصاريح لبناء أو تجديد المنازل.

وزادت سطوة الإحتلال بعد التأييد الأمريكي وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده من تل أبيب لمدينة القدس المحتلة، حيث تعمل سلطات الإحتلال على إلغاء حق اللاجئين وحذف كل ما هو يمكن أن يكون إشارة لوجود لاجئين في المدينة المقدسة.

حيث كشف تقرير إسرائيلي ترجمته الحياة برس قبل أيام عن نية حكومة الإحتلال إغلاق جميع مؤسسات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الإنروا "، في مدينة القدس المحتلة.

وبحسب قناة الأخبار الإسرائيلي " الثانية سابقاً "، فإن بلدية القدس وضعت خطة تتضمن إنهاء عمل الإنروا في المدينة وإغلاق جميع مؤسساتها التعليمية والإغاثية والصحية، والغاء تعريف مخيم شعفاط شمالي القدس كمخيم لاجئين.

هذه المحاولات تهدف لإلغاء أي حديث مستقبلاً بحق اللاجئين الفلسطينيين في مدينة القدس وحق العودة، وهو ما تعمل القيادة الفلسطينية بشتى الطرق محلياً ودولياً على إفشاله.

ورداً على هذه المساعي أكد المتحدث باسم الإنروا سامي مشعشع خلال تصريحات إذاعية تابعتها الحياة برس، أن الإنروا تواصل عملها بشكل كامل في مدينة القدس كالمعتاد وليس هناك أي نية لديها أو خطط مستقبلية لتقليص عملها في القدس أو الإنسحاب منها بأي حال من الأحوال.

وأضاف أن الإنروا وجدت لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين بقرار أممي، ولن تتوقف عن خدمتهم حتى إيجاد حلول لهم كما تنص قوانين الأمم المتحدة.

منوهاً أن الإنروا استطاعت التغلب بشكل كبير على أزمتها المالية بعد تبرعات كبيرة من دول مختلفة، خاصة بعد قطع الولايات المتحدة دعمها للوكالة الأممية بحجة أنها تزيد من حدة الأزمة في حوارات السلام المتوقفة منذ سنوات، لأنها تجدد حق اللاجئين بأرضهم المحتلة.


--------------