الحياة برس - موضوع الأفلام الإباحية من المواضيع التي تسبب إحراجاً كبيراً للأشخاص، وبرغم التحذيرات من التعاطي مع المواقع الإباحية وإدمانها القاتل، تطفو على السطح قضية جديدة.
حيث كشفت صحيفة نيويورك بوست حسب ما طالعته الحياة برس، أن ارتفاعاً ملحوظاً بأعداد المتصفحين للأفلام الإباحية من الأزواج أو الأشخاص الذين هم " في علاقة مفتوحة ".
ويقول كيرلي وأندرو وهما زوجان أمريكيان، أنهما يتصفحان المواقع الإباحية معاً، وأنهما تعرفا على بعضهما من خلال متابعة شركة مختصة بإنتاج الأفلام الإباحية وأنهما على إطلاق كامل بأخبار نجوم الإباحية المشهورين.
وأضافا أنهما يحبان المشاهدة معاً لما يزيد من الجاذبية بينهما، ولكن بدون الحديث أمام الناس عن هذا الأمر.
ورغم التحذيرات الكبيرة لمخاطر هذا الأمر، يصر الزوجان على أن مشاهدتهما للأفلام تعزز العلاقة بينهما وتدفعهما لممارسة العلاقة الجنسية في أماكن غير متوقعة.
في إحصائية أمريكية يرى 43% من الأمريكيين أنه يجب فرض رقابة على الإنتاج الإباحي، وأن الصناعة بذاتها غير أخلاقية.
كما أجرى موقع إباحي إحصائية حول نسب المشاهدين ونوعيتهم، فأظهر أن 20% فقط من المشاهدين يشاهدون الأفلام الإباحية برفقة أزواجهم.
رغم زعم البعض أن المشاهدة المشتركة تعزز العلاقة الجنسية، إلا أن جوردان بودك " 30 عاماً "، كشف أنه كان يعاني من إدمان الأفلام الإباحية، وتحدث عن أضرارها الكبيرة على حياته الخاصة.
وأشار أن شريكته كانت تخاف من الحديث معه عن الأمر وكانت تراه وهو يشاهد، ويمارس لوحده ولكن لا تتحدث ولا تجلس معه، واستطاع بعد معاناة كبيرة أن يتخلص من هذه العادة وأعاد تأهيل علاقته الزوجية.
ويحذر المختصون من توجه الأزواج لمتابعة الأفلام الإباحية لمعالجة العلاقة الباردة بينهما أو عدم خبرتهم جنسياً، لما لها من آثار سلبية كبيرة على علاقتهما في المستقبل، وقد تتسبب في حالات إنفلات أخلاقي وغيرها من القضايا التي لا يحمد عقباها.

 
--------------