الحياة برس - كشف مسؤول فلسطيني رفيع المستوى وقيادي في حركة فتح، عن حدوث إختراق كبير في ملف المصالحة الفلسطينية، مع مواصلة الجهود المصرية الحثيثة لإنهاء الإنقسام.
وقال المصدر للحياة برس مساء الثلاثاء، أن الجهود المصرية نجحت بفرض تهدئة في قطاع غزة وتجنيبه حرباً جديدة، وهو ما أنقذ الجهود المتواصلة فيما يخص المصالحة الفلسطينية، حيث حاول الإحتلال أن يخلط الأوراق من جديد.
وأضاف قائلاً:" الأمور تسير بشكل إيجابي ونحن الآن أصبحنا في اللحظات الأخيرة من عمر الإنقسام ".
وبدا المسؤول متفائلاً بشكل كبير، ولم يخفي ذلك وأكد أن ما يحدث الآن يدعو للتفائل الحقيقي بأن الإنقسام بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة، مشيراً لأهمية إتمام المصالحة في هذه الأوقات لمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية وخاصة محاولة تمرير صفقة القرن التي تهدف لتدمير القضية وسلب الشعب الفلسطيني حقه بالحرية والإستقلال والعودة.
ومن المتوقع أن يتوجه وفد من قيادة حركة حماس للقاهرة يوم الأربعاء أو الخميس على أبعد تقدير لبحث ملفات المصالحة مع الجانب المصري.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد تحدث في وقت سابق عن إجتماع كان من المفترض أن يتم عقده بين حركتي فتح وحماس في القاهرة الأسبوع الماضي وتم تأجيله بسبب الأحداث الطارئة التي وقعت بقطاع غزة والتصعيد الأخير.
وفي حال نجحت الجهود المصرية برأب الصدع، ستعود حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله لتدير القطاع بشكل كامل لمدة 50 يوماً، وخلالها يتم العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية، تعمل على تهيئة الأجواء والإستعدادات لإطلاق إنتخابات تشريعية ورئاسية.


--------------