الحياة برس - يواجه المزارع الفلسطيني مربي الدجاج اللاحم أزمة كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة مع تدني أسعارها.
في قطاع غزة تم تدارك الأزمة قليلاً وأصبح كيلو الدجاج يباع ب 9 شواقل تقريباً للمواطنين، وبذلك يكون المزارع أقل عرضة للخسارة من المزارع في الضفة الغربية المحتلة.
حيث أفادت مصادر محلية من الضفة المحتلة للحياة برس، أن أسعار لحم الدواجن تدهور بشكل غير مسبوق، بعد إغراق السوق الفلسطيني بلحوم الدواجن الإسرائيلية المهربة.
وبرغم نشاط الضابطة الجمركية الفلسطينية المكثف، وضبطها كميات كبيرة من اللحوم المجمدة والدجاج المهرب، إلا أن هناك كميات كبيرة تصل للأسواق بأسعار منخفضة جداً لا يستطيع المستثمر الفلسطيني مجاراتها.
وأشارت المصادر نقلاً عن مصدر مطلع في وزارة الزراعة الفلسطينية، أن الإحتلال الإسرائيلي أوقف إستيراد الدواجن من الضفة الغربية بعد أن سجل فائضاً كبيراً في الإنتاج لديه.
ولم يكتفي الإحتلال بذلك بل قام بتوريد كميات كبيرة من الدجاج واللحوم المهرب للسوق الفلسطيني، حيث أدى لبيع كيلو الدجاج بـ " 6 شواقل " فقط، أي أقل من سعر التكلفة على المزارعين.
وأوضحت أن المهربين يبيعوا كيلو الدجاج المهرب للمحلات بـ 2 شيقل فقط.
وبرغم أن الأسعار تكون مفرحة للكثير من المستهلكين، إلا أن هذا الأمر هدد الإقتصاد الفلسطيني بخطر كبير، ويهدد مصير المئات من مربي الدواجن في الضفة الغربية، وفي حال إستمر هذا الوضع سيضطر العديد من المستثمرين والمزارعين للتوقف عن تربية الدجاج اللاحم جراء تعرضهم لخسائر كبيرة.

--------------