
الحياة برس - أوضح نائب رئيس حركة فتح محمود العالول مساء الأحد أن الحملة الإسرائيلية العدوانية على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية تستهدف الكل الفلسطيني عامة، والقيادة الفلسطينية خاصة بسبب تمسكها بحقوق شعبنا ورفض كل الخطط الأمريكية والإسرائيلية الهادفة لتصفية قضيتنا الفلسطينية وتأكيد الرئيس محمود عباس على رفضه لصفقة القرن، وأشار أن هذه المحاولات لتنجح بكسر الإرادة الفلسطينية الصلبة، وأكد على أنها كانت تحمل إيجابية كبيرة حيث ساعدت على حالة النهوض والتحفيز في الشارع الفلسطيني.
وأكد العالول خلال حديثه في لقاء عبر تلفزيون فلسطين الرسمي ورصدت الحياة برس، أن القيادة الفلسطينية تتحمل مسؤوليتها الكاملة بالدفاع عن الشعب الفلسطيني وتم تشكيل لجان حراسة في القرى الفلسطينية تقوم بعمليات التنبيه والنداء في البلدات لخروج المواطنين لمواجهة أي توغل للجيش أو للمستوطنين في البلدة.
وتطرق العالول للتهديدات التي تستهدف الرئيس عباس وشخصه أيضاً من المستوطنين ومسؤولين إسرائيليين، وقال أن التهديدات ليست جديدة وقد وصف الإحتلال الرئيس عباس بأنه ارهابي دبلوماسي ويجب التخلص منه.
وتسائل ماذا يريد العالم منا في ظل استمرار رفضت الاحتلال وتنكره لكل الاتفاقيات واقتحامه للمناطق الفلسطينية وينتهك السيادة الفلسطينية ويهود القدس، مضيفاً أنه ليس أمام القيادة وشعبنا سوى الدفاع عن الحق الفلسطيني وأرضه.
داخلياً دعا العالول جميع الأطراف الفلسطيني للتجمع والوحدة لمواجهة الخطر الذي يواجه القضية الفلسطينية، مشيراً لمعركة كبيرة متعلقة بمصير القضية، محذراً من محاولة البعض خلق صراعات داخلية، حيث أشار لمحاولة بعض الأطرف حشد مواطنين لإستفزاز رجال الأمن والمواطنين اشارة لما حدث في نابلس والخليل الجمعة الماضية من أحداث وقعت بين المواطنين وأفرد الأمن الفلسطيني.
كما حذر أطرافاً إقليمية لما يسمها من الإستمرار بالتلاعب في الملف الفلسطيني، الذين وصفهم بأنهم أدوات أمريكية، ويمنعون الدعم والمساندة عن القدس ويذهبون بدعهمهم لقطاع غزة للعمل على فصله من الجسم الفلسطيني، مؤكداً عدم رفض القيادة لأي دعم لقطاع غزة ولكن حذر من أجندتها السياسية.
وتطرق العالول لملف الاتفاقات مع الإحتلال مؤكداً أنه سيتم التخلي عن اتفاقات لا يلتزم بها الإحتلال.
16/12/2018 11:40 pm
.png)


-450px.jpg)



