الحياة برس - كثيراً ما يتحدث البعض عن الحزن الذي يرافق الشخص بعد فراق الأحباء بأنه مجرد وهم يعيش فيه ويمكنه أن يتجاهل فراقهم بسهول إن أراد ذلك، قد يكون هذا الرأي صحيحاً في حالة الأشخاص الذين يأخذون العلاقات وفق مصالحهم الخاصة ولكن هذه الدراسة تتحدث عن العلاقة الحب أو الصداقة الحقيقية التي تكون مبنية على الإخلاص والعواطف والأحاسيس.
ويعتقد آخرون أن تأثير الفراق بين المحبين يكون نفسياً وعاطفياً، ولكن دراسة حديثة أثبتت أن هناك تأثر فسيولوجي غريب يصيب المحبين في الفراق.
الدراسة الأميركية المثيرة التي أجريت على الفئران، كشفت أن حاسة الشم تتأثر بصورة ملحوظة حين يتم فصل الذكور عن الإناث بعد فترة من معيشتهم معا. 
وحسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن نتائج هذه الدراسة التي أجريت في جامعة "وايومنغ" قد تنطبق أيضا على البشر. 
واعتمد الباحثون على عينة من فئران التجارب بعد تزويدها بمستشعرات الشم، وأظهرت النتائج أن إناث وذكور الفئران تشم على نحو مختلف حين يجري إبعادها عن بعضها البعض. 
وأوضح الباحث ستيفن سونتورو، الأكاديمي المشرف على الدراسة، أن الفئران التي تعيش مع شريكتها طيلة الوقت وفي المكان نفسه، تكتسب نظاما متماثلا للشم. 
ويأمل سانتورو أن يتم إجراء دراسة مماثلة وسط البشر، لأن "هذه النتائج قد تنطبق عليهم أيضا، لا سيما أن الفئران تساعد الطب كثيرا على فهم طريقة عمل الجهاز العصبي لدى الإنسان".
يشار إلى أن حاسة الشم لدى الإنسان تتأثر بعوامل جينية، فإزاء الرائحة الواحدة، ثمة من يبدي إعجابا بينما يتأثر آخرون انزعاجا.