الحياة برس - بينت دراسة حديثة أن الصحراء التي نعرفها الآن في العالم كانت سابقاً من أكثر المناطق خضرة ووفرة بالماء.
وقال الباحثون بالدراسة أن التحول بدأ منذ آلاف السنين، وما يثبت ذلك عدة عوامل من أهمها اللوحات الصخرية التي تركها لنا الفنانين من اهل الحضارات المندثرة السابقة.
وبحسب الباحثين فإن المنطقة تتغير كل 20 ألف عام، بسبب التغيرات فيما يعرف باسم الميل المحوري للأرض.
في كل عام تكتسح الرياح أطنان من الغبار الصحراوي وتحمل معها الكثير للمحيط الأطلسي، مما يشكل رواسب سميكة في قاع المحيط،؛ ومن خلال تحليل الطقات يمكن استنتاج العديد من الصفات حول المناخ الذي تنشأ فيه، حيث تثشير الطبقات السميكة الى الأوقات الجافة، في حين أن الأرق هي علامة بوجود مناخ رطب.
ومع ذلك ، فإن الصحراء تتأثر أيضا بالمناخ العالمي. ووفقًا لدراسة عام 2018 ، ساهم تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري في زيادة نسبة 10٪ من مساحة الموخودة من الصحراء على مدى المائة عام الماضية. 
وبالطبع ، قد يتساءل البعض منكم: متى يعود مناخ الصحراء إلى الظروف الخصبة؟ يعتقد العلماء أنه حتى ما قبل 10000 إلى 11000 سنة ، كانت الصحراء تبدو مثل السافانا الأفريقية الحالية. وهذا يعني أنه لا يزال أمامنا 10،000 عام آخر قبل أن تصبح شمال أفريقيا واحة عملاقة مرة أخرى.

--------------