الحياة برس - يواجه أول مطعم للعراة في باريس أزمة كبيرة ويبدو أنه سيغلق أبوابه قريباً حسب ما أعلنه مالكا المطعم.
وكشف المالكان أن المطعم يواجه مشكلة كبيرة بسبب قلة الزبائن والمهتمين برؤية الغرباء العراة وهم يخدمون أنفسهم.
وقال التوأمان مايك وستيفان سعادة مالكا المطعم، البالغان من العمر 42 عاما واللذان يفضلان الإبقاء على ملابسهما، إنهما سيتذكران "الأوقات الجميلة والطيبة ولقاء الناس الرائعين والزبائن الذين كانوا مسرورين لمشاركتهم في هذه التجربة الاستثنائية".
وقد ظن التوأم أنه بسبب وجود شواطئ للعراة في الصيف يمكن توفير مكان متاح على مدار العام للعراة، كما اعتقدا أن باريس مدينة الأضواء وجاذبة السياح ستكون مكاناً ملائماً لمثل هذا المطعم.
وحدد المالكان تاريخ إغلاق مطعم "أو ناتوريل"، ويعني "الطبيعي" الذي يقع في منطقة رو دو غرافيل في باريس، في السادس عشر من فبراير 2019.
يشار إلى أن مطعم "أو ناتوريل" للعراة، ليس الوحيد من نوعه في العالم، لكنه الوحيد في فرنسا، إذ سبق أن تم افتتاح مطعم مماثل في العاصمة البريطانية قبل نحو عامين، كما يوجد آخر في جزيرة تينيريفي الإسبانية مطعم "إيناتو" الخاص للعراة.