الحياة برس - قضت محكمة الإحتلال المركزية في مدينة القدس المحتلة بسجن الشاب محمد جمال رشدي " 31 عاماً "، من مخيم شعفاط 11 عاماً بتهمة التخطيط لإغتيال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، واغتيال رئيس بلدية القدس نير بركات.

وشملت لائحة الاتهام التي قدمت ضد رشدي في 27 أيار/ مايو الماضي، تهم "التآمر لمساعدة العدو أثناء الحرب، الاستعداد لارتكاب أعمال قتل إرهابية، والتجسس والتآمر لارتكاب جريمة قتل".
وأدين رشدي في إطار صفقة ادعاء، جاء فيها أنه "خطط لهجمات إرهابية تستهدف مبان تابعة للقنصلية الأميركية في القدس المحتلة، وبعثة أمنية كندية مختصة لتدريب قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية". 
كما أدين رشدي، وفقًا لصفقة الادعاء، "بتنفيذ خطوات أولية لجمع معلومات استخباراتية حول الأهداف التي كان يخطط لتنفيذ هجمات ضدها، بناء على تعليمات إرهابي من سورية".
وكان جهاز الشاباك الإسرائيلي اعتقل الشاب رشدي وأفراد آخرين في خلية كان يديرها شخص من سوريا كانت تعمل على جمع المعلومات والتخطيط لإغتيال نتنياهو.
وجاء في بيان "الشاباك" الذي عمم على وسائل الإعلام، حينها، أن التحقيق مع المشتبه أفضى إلى أن الخلية كانت تدار من خارج البلاد، ووفقا لتعليمات وصلته ممن يدير نشاطات الخلية، عمل على إعداد خطة لعملية نوعية ضد أهداف عديدة، من بينها التعرض لنتنياهو وبركات.
وزعم الشاباك أن "رشدي أعد لعملية ضد مقرات ومبان تابعة للقنصلية الأميركية في القدس وضد البعثة الكندية المقيمة في المدينة لتدريب قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. وبهدف دفع بعض مهام الخلية قرر أفرادها استدعاء ناشط إضافي من الأردن إلى البلاد".