الحياة برس - كشفت مصادر فنزويلية مقرية من الكولونيل الفنزويلي الهارب اوزوالدو غارسيا بالومو ( 54 عاما) ، عن اعتقاله لدى الشرطة العسكرية في البلاد.
وأوضحت أن الكولونيل كان هارباً خارج البلاد وقد عاد قبل أيام بشكل سري متسللاً من الحدود مع كولومبيا، وبدأ يقود حملة للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وحمل القائمون على حساب في موقع تويتر يتبع لمجموعته الحكومة الفنزويلية المسؤولية عن سلامته حسب ما رصدته الحياة برس، ودعت خوان غوايدو زعيم المعارضة الذي لقي ترحيب من بعض الدول وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، لإنقاذه.
وكان غارسيا قد أعلن في مقابلة صحفية الشهر الماضي أنه وزملائه يعملون مع جهات دولية للإطاحة بحكم نيكولاس مادورو، ولم يستبعد استخدام السلاح لهذا الأمر.
كان العقيد المتقاعد من بين عشرات الضباط في الجيش والقوات الخاصة الذين حاولوا تنفيذ عملية إنقلاب فشلت العام الماضي وتم اعتقال العشرات من زملائه وتمكن هو من الهرب.
وقد عاد قبل أيام لفنزويلا محاولاً تجديد محاولة الإنقلاب إلا أنه تم ضبطه واعتقاله.
وقال أنطونيو ريفيرو ، وهو جنرال متقاعد في الجيش يعيش في المنفى في ميامي ، إنه على اتصال دائم مع غارسيا ، الذي أشار إليه على أنه "عامل" زميل في الجهود الرامية إلى جعل أعضاء القوات المسلحة ينتفضون ضد مادورو. 
كان الانقلاب الفاشل الذي شارك فيه غارسيا في العام الماضي واحداً من عدة محاولات من هذا القبيل ، مما يشير إلى بعض التذمر على الأقل في الجيش ، لأن فنزويلا ، التي كانت في يوم من الأيام دولة ثرية ذات احتياطيات نفطية ضخمة ، تنحدر سريعاً إلى الجوع والفقر.

--------------