الحياة برس - كشف مسؤول بريطاني الإثنين عن مصير المصور الصحفي البريطاني الذي اختفت آثاره بعد اختطافه من تنظيم الدولة في سوريا عام 2012.
وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الأمنية بن والاس الثلاثاء، أن المصور جون كانتلي ما زال على قيد الحياة، وأنه ما زال محتجزاً حتى الآن لدى التنظيم.
ويعتبر هذا الإعلان هو الأول من نوعه الذي يؤكد مصير المصور الحربي الذي استغله التنظيم لتصوير عدد من التقارير المصورة من مناطق مختلفة كان التنظيم يسيطر عليها في العراق وسوريا.
كما كان يتحدث الصحفي البريطاني في تقاريره عن الغارات التي كانت طائرات التحالف الدولي ضد التنظيم تشنها على مناطقه وكيف كانت تؤثر على حياة المدنيين.
واختطف مسلحون من التنظيم في عام 2012 كانتلي إلى جانب الصحفي الأميركي جميس فولي، الذي قتل ذبحا. 
وفي بداية الاختطاف، ظهر كانتلي مرتديا بذلة برتقالية اللون، مثل تلك التي ارتداها رهائن لدى داعش قبيل تعرضهم للقتل بصورة بشعة لاقت استنكارا عالميا.