الحياة برس - الكثير من الأحداث التي وقعت منذ إحتلال فلسطين عام 1948 يتمنى الكثير في الشعب الفلسطيني والعالم أن يعرف تفاصيلها وكيف حدثت ومن قام بها وكشف أسرارها.
وكانت الوثائق السرية حسب القانون الإسرائيلي لا تكشف أمام العامة إلا بعد مرور 70 عاماً من وقوع أحداثها، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر تمديد فترة السرية التي تحظر نشر وثائق ومستندات جهاز الأمن العام الإسرائيلي " الشاباك " وجهاز المخابرات " الموساد "، 20 عاماً إضافية.
كما يشمل القرار وثائق سرية لمؤسسات وهيئات أخرى أمنية وسياسية، تشمل الطاقة الذرية والجيش والمعهد البيولوجي، حيث من المتوقع أن يتم فتح أول الوثائق من عام 1949 الذي تم فيه تأسيس الشاباك في عام 2039.

وحسب ما كشفت عنه صحيفة هآرتس ورصدته الحياة برس فإن الكشف عن الوثائق السرية سيكون على النحو التالي :

1948 – مجزرة دير ياسين، سيتم الكشف عن الوثائق في العام 2038. 
1954 - قضية الإرهاب الإسرائيلي في مصر ومحاولة منع انسحاب بريطانيا من مصر، المعروفة باسم "العمل المشين"، سيتم الكشف عن وثائقها في العام 2044.
1956 – مجزرة كفر قاسم سيتم الكشف عن وثائقها في العام 2046.
1959 – مفاعل ديمونا النووي سيتم الكشف عن وثائقه في العام 2049.
1973 – حرب تشرين/أكتوبر ستكشف وثائقها في العام 2063.
1981 – مهاجمة المفاعل النووي العراقي، ستكشف الوثائق في العام 2071.
1982 – مجزرة صبرا وشاتيلا، ستكشق وثائقها في العام 2072.
1993 – اتفاق أوسلو، سيتم الكشف عن وثائقه في العام 2083.
1995 – اغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية، إسحق رابين، سيتم الكشف عن الوثائق في العام 2085.
1996 – اغتيال المهندس يحيى عياش، ستنشر وثائقها في العام 2086.
2000 – انتفاضة القدس والاقصى، وسيتم الكشف عن وثائقها في العام 2090.
2007 – مهاجمة المفاعل النووي السوري، سيتم الكشف عن وثائقها في العام 2097.
2018 – سرقة وثائق البرنامج النووي الإيراني، سيتم الكشف عن وثائقها في العام 2108.
وأشارت الصحيفة أن هذا القرار ليس له أي أهمية حيث ان هذه الوثائق لا يمكن إظهارها للجمهور، كما أن كشفها سيشكل خطراً حقيقياً على أمن إسرائيل، كما أن عدد كبير من المتعاونين والعملاء للأجهزة الأمنية الإسرائيلية ما زالوا أحياء وكشف المعلومات يعرض حياتهم للخطر، لذلك ستبقى هذه الوثائق سرية للغاية.