الحياة برس - لقي أربعة مدنيين مصرعهم، وأصيب آخرون في تجدد الاشتباكات، بين جنود هنود وباكستانيين، استهدفوا مواقع بعضهم البعض، والقرى الواقع على طول الحدود في إقليم كشمير. وفق ما أورد موقع (عرب 48).
وأكد مسؤولون هنود، اليوم السبت، أن القتال استؤنف في ساعات الليل الفائت، وتبادل الجانبان إطلاق النار والقصف حتى ساعات الفجر، ما تسبب بمقتل امرأة وولديها في الشطر الهندي من كشمير.
وقالت الشرطة الهندية، إن الأربعة، قتلوا خلال الليل بعد أن سقطت قذيفة، أطلقها جنود باكستانيون على منزلهم في منطقة بونش بالقرب مما يسمى خط السيطرة الذي يقسم إقليم كشمير الواقع في منطقة الهيمالايا بين البلدين، وأصيب والد الطفل بجروح خطيرة، وتم إدخاله المستشفى.
وفي الشطر الباكستاني من كشمير، قال المسؤول الحكومي عمر عزام، إن القوات الهندية تستخدم أسلحة ثقيلة "استهدفت بشكل عشوائي القرويين على طول خط المراقبة" ما أسفر عن مقتل صبي، وإصابة ثلاثة آخرين، لافتًا إلى أن العديد من المنازل دمرت، جراء القصف الهندي.
واستخدم المسؤولون في كلا البلدين الوصف الروتيني للمواجهات العسكرية، قائلين: إن جنودهم ردوا "بشكل متناسب"، وتبادلا الاتهامات بانتهاك "غير مبرر" لاتفاق 2003 لوقف إطلاق النار في العديد من القطاعات على طول حدود كشمير، مستهدفين المواقع العسكرية لبعضهم البعض، وكذلك القرى