الحياة برس -  جدد أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في معتقل "هداريم" ثقتهم الكاملة بالرئيس محمود عباس، ودعمهم له ومساندته في معركته السياسية ونضاله من أجل القدس والثوابت الوطنية، والتي يتم استهدافها في الآونة الأخيرة بشكل كبير، والتي تتزامن أيضا مع الهجمة الشرسة على أسرانا وعائلاتهم وعائلات الشهداء.
وشدد الأسرى على ضرورة الوقوف خلف القيادة الفلسطينية من أجل الحرية والاستقلال، ومن أجل تحقيق الثوابت الوطنية، باعتبار أن قضية الأسرى سياسية قبل كل شيء، وذات أولوية لديها، والتزام سيادته بواجبه تجاههم، ورفضه المطلق للخضوع للضغوطات الإسرائيلية والأميركية، الداعية الى وقف رواتب ومخصصات عوائل الشهداء والأسرى.
وثمن الأسرى قرار سيادته بصرف المخصصات، بالرغم من قرصنة وسرقة أموال الضرائب الفلسطينية من قبل حكومة الاحتلال.