الحياة برس - تكتب صحيفة "هآرتس" أن الشرطة اعتقلت شابين، يبلغان من العمر 15 عامًا، للاشتباه بقيامهما بإلقاء زجاجة مولوتوف داخل مقر الشرطة في الحرم القدسي. وتم استجواب الشابين من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، وتم إحضارهما إلى محكمة الصلح في القدس لطلب تمديد اعتقالهما. وبالإضافة إليهما تم اعتقال 17 فلسطينياً يشتبه قيامهم بأعمال شغب وإزعاج الشرطة في الحرم، أمس الأول. 
وتم صباح أمس الأربعاء، فتح أبواب الحرم أمام المصلين والزوار، بعد قيام الشرطة بإغلاقها، أمس الأول، وطرد المصلين خارج الحرم. ولم تقع، يوم أمس، حوادث غير عادية. ومع ذلك، هناك توتر يسبق الاحتجاج الحاشد الذي دعت إليه منظمات الهيكل، والتي من المتوقع أن تقود اليوم مجموعات كبيرة من أنصار الهيكل إلى داخل باحات الحرم القدسي. ودعا المنظمون إلى دخول الحرم و"الاحتجاج والصلاة لإحباط الاحتلال لمكان الهيكل".
في المقابل، بعث المحامي أبراهام موشيه سيغال، الذي يمثل جمعية "رجافيم" اليمينية، أمس، برسالة تحذير إلى رئيس الوزراء والمستشار القانوني، يطالب فيها الحكومة بالعمل فوراً "لمنع إقامة المسجد (في باب الرحمة) ومواصلة استخدامه من قبل الأوقاف الإسلامية و/أو المصلين المسلمين، مع الحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة ومنع الضرر بالحق الأساسي للمواطنين اليهود في البلاد في المساواة".