الحياة برس - يحتفل الأقباط المصريون الثلاثاء بعيد الثليب للمرة الثانية خلال العام الجاري، وهو تقليد قديم يتم الإحتفال به مرتين في العام، بخلاف ما يعرف بـ " أحداث الصلب ",
ويكون الاحتفال الأول يوم 27 سبتمبر، والمرة الثانية تكون في الـ 19 من مارس، ويتم رفع ما يعرف بـ " صلوات القداس الإلهي في الكنائس " بجميع المحافظات المصرية.
الكنيسة القبطة الأرثوذكسية، تقول أن قصة العيد تعود لإكتشاف الصليب خلال حرب كان يخوضها الإمبراطور قسطنطين، وبعد انتهاء المعركة ذهب لينام ونظر للسماء فرأى صليباً مضيئاً بالنجوم وكتب عليه عبارة " بهذا تغلب "، فأخذه ووضعه على الدروس والأسلحة والأحصنة.
ويقال أيضاً أن الملكة هيلانا والدة الإمبراطور بحثت عن الصليب الذي يعتقد المسيحيون أن المسيح صلب عليه، بعد اخفاءه من اليهود ودفنه في الأرض وردموا عليه حتى يختفي أثره.
ويعتقدون أن اليهود توارثوا مكان الصليب وبعد ثلاثة قرون بحثت هيلانا عنه حتى وجدت رجل عجوز يعرف مكانه ودلها عليه، وذهبت لمنطقة في هضبة الجلجثة ووجدوا ثلاثة صلبان، واختبروها بوضعها على جثة رجل ميت فعاد للحياة، وهنا تأكدوا أنه صليب المسيح حسب اعتقادهم.
وتم وضع الصليب في كنيسة القيامة في القدس المحتلة على قاعدة ذهبية يخرج منه نور حتى عام 616، جاء كسرى على هرقل ودخل الفرس القدس ودخل للكنيسة أمير فارسي برفقة إثنين من الشمامسة للحضور معه وأخذ الصليب بعيداً عن الكنيسة وبعدها ضاع الصليب مرة أخرى وبحث عنه هرقل ووجده، فأراد أن يضعه في مكان لتكريم المسيح وارتدى حلة ملوكية ولكن لم يستطع اكمال طريقه عند نقطة معينة، وعندها نصحها أحد الأساقفة بخلع ملابس الملوك فلبس ملابس الفقراء وتمكن من التقدم ووضع الصليب في مكانه حسب ما تم تداوله في الكتب المسيحية.