الحياة برس - عمر أبو ليلى غادر بيته ليلعب لعبة حربية حقيقية، فكما أبناء عمره ومن هم أكبر منهم يلعبون ألعاب حربية إلكترونية أراد عمر أن يلعب هذا مع الإحتلال الإسرائيلي. 
عمر صاحب الـ " 19 ربيعاً "، خرج من منزله متوجهاً لمستوطنة آريئيل قرب سلفيت فهاجم جندياً بسكينه فقتله على الفور، وتطورت العملية بشكل أفضل فغنم سلاحاً وبدأ يطلق النار على من يراه من الجنود والمستوطنين.
وغنم البطل عمر سيارة أحد المستوطنين بعد إصابته بجراح خطيرة قتل على إثرها، وتحرك بسيارته يتنقل من مفترق لآخر يطلق النار على الجنود والمستوطنين وكأنه ينفذ سيناريو قد رسمه بيديه.
بعد لحظات تمكن عمر من ترك السيارة في طريق عام واختفي لأكثر من 72 ساعة حتى تمكن الإحتلال من معرفة مكان اختباءه وهاجمه وقتله بمئات من جنوده.
وكشف ضابط شاباك أنه في الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء وصلت معلومات وصفها بالذهبية تفيد بوجود عمر في منزل في قرية عبوين في مدينة رام الله، فأرسل الإحتلال العشرات من جنوده في القوة الخاصة " يمام "، وحاصرت المنزل، ثم اقتحمت القرية أكثر من 30 آلية عسكرية إسرائيلية.
ورفض عمر الإستسلام وقرر الإشتباك حتى اللحظة الأخيرة، وفعلاً اشتبك مع أعتى جيش في المنطقة، وأكثرها تسليحاً، بندقية واحدة وقلب واحد أمام أكثر من 300 جندي إسرائيلي استخدموا في مواجهته صواريخ مضادة للدروع.
ارتقى عمر شهيداً ولم يستطع أن يشفي الإحتلال غليله منه ولم يتمكن من اعتقاله، فتحرر عمر من الدنيا الى سماء اشتاق أن يذهب إليها.
صفحة عمر على الفيسبوك
في حال مطالعتك لصفحة الشهيد عمر على الفيسبوك، فهو لا يظهر أن له أي ماضٍ في العمل العسكري أو السياسي ولا يتحدث في هذه الأمور إطلاقاً.
والمنشور الوحيد الذي قد يعتبره البعض سياسي هو مبايعته للرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث كتب على صفحته :" راسك في العالي مرفوع #بايعناك ريسنا يا عباس أمام الله وكل الناس ".
وكان واضحاً من منشوراته اشتياقه لجده كثيراً.
نترك لكم بعض الصور من صفحة الشهيد عمر ابو ليلى.