الحياة برس - أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية، اليوم الخميس، كتابا حديثا بعنوان "الإدارة والتنظيم للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة" للباحثين المحررين رئيس هيئة شؤون الأسرى اللواء قدري أبو بكر ورأفت حمدونة.
وتكمن أهمية الكتاب في كونه يسلط الضوء على مقومات صمود الأسرى الفلسطينيين في مواجهة السجان في السجون الإسرائيلية، وعملية البناء التنظيمي، والقدرة على الإدارة والتخطيط، والنجاح في تشكيل المؤسسات، والهيئات، والهياكل والضوابط، واللجان الاعتقالية.
ويتألف الكتاب من ثلاثة فصول وتسعة مباحث، الفصل الأول يتحدث عن بدايات الاعتقال ومحاولات تشويه مكانة الأسرى ونضالاتهم، ومراحل تطور الحركة الأسيرة، ورحلة القمع في المعتقلات، والفصل الثاني عن التأسيس والتنظيم والإدارة وأسس السلطة الثورية، ومميزات المجتمع الاعتقالي، وبناء الهيكل التنظيمي الاعتقالي والذات الثورية، والفصل الثالث عبارة عن نماذج في التخطيط والإدارة والتنظيم والممارسة الديمقراطية للحركة الأسيرة.
جدير بالذكر أن اللواء أبو بكر يشغل رئيسًا حاليًا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، من مواليد 1953 قرية بديا- قضاء سلفيت، اعتقل في أوائل السبعينيات، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لعشرين عاما، أمضى منها 17 عاما متنقلا بين السجون، وانتخب خلالها ثلاث عشرة مرة موجها عامًا داخل المعتقلات، وأبعد عن الوطن بعد تحرره عام 1986 إلى بغداد ليعمل هناك مديرا لمكتب الشهيد أبو جهاد ومديرا لمكتب الدراسات الفلسطينية، ومن مؤلفاته (هذه هويتي، أساليب التحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية، كيف تواجه المحقق؟ من القمع حتى السلطة الثورية)، وهو عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني، وانتخب خلال المؤتمر السابع لحركة فتح عضوا في المجلس الثوري.
والدكتور رأفت حمدونة من مواليد مخيم جباليا 1970، يشغل مديرا عاما بهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وأمضى في السجون خمسة عشر عاما متواصلة، وحاصل على بكالوريوس علم اجتماع وعلوم إنسانية من (الجامعة المفتوحة في إسرائيل أثناء الاعتقال)، وماجستير دراسات إقليمية تخصص دراسات إسرائيلية من جامعة القدس "أبو ديس"، وعلى الدكتوراه في "العلوم السياسية" من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، ومن مؤلفاته (الجوانب الإبداعية للأسرى الفلسطينيين الصادر عن وزارة الإعلام الفلسطيني في العام 2018، ونجوم فوق الجبين، وعاشق من جنين، والشتات، وقلبي والمخيم، ولن يموت الحلم، وما بين السجن والمنفى حتى الشهادة، وصرخة من أعماق الذاكرة)، والكاتب عضو في نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين.