الحياة برس - استقبل الرئيس محمود عباس، السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من طلبة جامعة هارفارد الأميركية.
وأطلع سيادته، طلبة هارفارد، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن زيارتهم لفلسطين تشكل فرصة للاطلاع على الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال واجراءاته التعسفية.
وقال الرئيس: جئتم هنا لتعرفوا بأنفسكم ماذا يعاني الشعب الفلسطيني، وما معنى الاحتلال وتصرفاته ونتائج الاحتلال على هذا الشعب، لذلك نقدم لكم الشكر الجزيل على هذه الزيارة التي نتمنى أن تتكرر من قبل كل أطياف المجتمع الاميركي لتعرفوا حقيقة الأمر على أرض الواقع.
وأضاف سيادته، نقول لكم بأننا آخر شعب في العالم يقبع تحت الاحتلال، تصوروا هذا الشعب المتعلم العريق لا زال تحت الاحتلال، وأترك الجواب لكم لتجيبوا بأنفسكم.
وتابع الرئيس: الشعب الفلسطيني يريد الحصول على دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، مع الاتفاق على القضايا المعلقة التي تناولناها مع الاسرائيليين في اتفاق أوسلو.
وقال سيادته: نريد الوصول إلى حقنا ودولتنا بالطرق السلمية، أي بالمفاوضات، ولن نختار طريقاً أخر للوصول إلى حقنا، إلا من خلال المفاوضات، ونقول دائماً بأننا نمد أيدينا للحكومة الاسرائيلية التي يختارها الشعب الاسرائيلي، من أجل أن نتفاوض على هذه الأسس التي لم نخترعها نحن وإنما وضعتها الشرعية الدولية.
وأضاف الرئيس، أقول لكم أن هناك 722 قرارا من الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 1947، و86 قرارا من مجلس الامن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، نريد تطبيق قرار واحد من هذه القرارات، أميركا أو إسرائيل أو العالم يختار قرارا واحدا منها نضعها على الطاولة ونناقشها ونطبقها ونحل القضية الفلسطينية، ولكن للأسف جميع هذه القرارات كلها أهملت ولم تطبق، ولم يلتفت لها أحد، واسرائيل ألقتها في سلة المهملات مدعومة للأسف الشديد من قبل الحكومة الأميركية.
ــــــــــــــ